تقرير أممي: شبكات عابرة ومقاتلون أجانب يغذون الحرب
جنيف- الوكالات: أكد رئيس البعثة الأممية لتقصي الحقائق في السودان محمد عثمان شاندي، أن الوضع في السودان يشير إلى ملامح كارثة غير مسبوقة، حيث أعادت تكنولوجيا الأسلحة، ولا سيما الطائرات المسيرة البعيدة المدى، تشكيل ساحات المعارك. وأضاف شاندي في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان أن تقرير البعثة -الذي قدمه للمجلس- يسلط الضوء على استنتاجين رئيسيين مترابطين: أولا، كيف أعادت تكنولوجيا الأسلحة، ولا سيما الطائرات المسيرة البعيدة المدى، تشكيل ساحات المعارك، وثانيا، كيف تغذي هذه القدرات العسكرية من خلال الدعم الخارجي بالأسلحة والتكنولوجيا، واللوجستيات، والتدريب، والأفراد. ويتزايد استخدام كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع للطائرات المسيرة البعيدة المدى، ما أسفر عن هجمات تمتد إلى ما هو أبعد من خطوط المواجهة التقليدية بعواقب مدمرة على المدنيين. نتيجة لذلك، تعرض المدنيون -كما أوضح شاندي- للأذى في منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأسواقهم ومواقع نزوحهم وأماكن لجوئهم، وأثناء حضورهم حفلات زفاف وجنازات وتجمعات مجتمعية، في نمط لا يمكن أن يقاس أثره بإحصاء الضحايا وحدهم، بل بالخدمات المفقودة والبنية التحتية المدمرة والاضطراب المستمر في الحياة اليومية.