القادسية ينشد «النصر».. والعربي للتعويض أمام الصليبخات

يخوض النصر المتصدر اختباراً صعباً عندما يحل ضيفاً على القادسية في الساعة 06:35 مساء اليوم على ستاد محمد الحمد، في افتتاح الجولة الثالثة من دوري زين الممتاز، فيما يتطلع العربي إلى استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول عندما يستضيف الصليبخات في الساعة 08:50 مساءً على ستاد علي صباح السالم. وتستكمل الجولة غداً السبت بمواجهتي الكويت مع الجهراء، والفحيحيل مع التضامن، على أن تختتم الأحد بلقاءي السالمية مع الساحل، والشباب مع كاظمة. ويتصدر النصر جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، محققاً العلامة الكاملة من مباراتين، فيما يأتي كاظمة والكويت والشباب والساحل في المراكز من الثاني إلى الخامس برصيد 4 نقاط لكل منهم. ويحتل السالمية والجهراء والقادسية المراكز التالية برصيد 3 نقاط، ثم العربي والصليبخات بنقطة واحدة، بينما يتذيل الفحيحيل والتضامن الترتيب من دون نقاط. في المباراة الأولى، يسعى النصر إلى مواصلة انطلاقته القوية والحفاظ على صدارته، بعدما حقق انتصارين في أول جولتين على السالمية والفحيحيل بالنتيجة ذاتها 2-1. وقدم العنابي بقيادة المدرب الوطني ظاهر العدواني، أداءً جيداً في المباراتين، وأظهر قدرة على التعامل مع ظروف المواجهتين وحسمهما لمصلحته. لكن مواجهة القادسية تمثل اختباراً مختلفاً للنصر، باعتبارها أول مواجهة له أمام أحد الفرق الكبيرة، وستكشف إلى حد كبير مدى قدرته على مواصلة المنافسة في المراكز المتقدمة ومقارعة أصحاب الخبرة والطموح. في المقابل، يبحث القادسية بقيادة المدرب المخضرم محمد إبراهيم، عن استعادة توازنه وتعويض خسارته أمام الكويت في قمة الجولة الماضية، في مباراة لم يظهر خلالها الأصفر بالمستوى المنتظر، وخرج منها خاسراً بهدف دون رد. وتعرض إبراهيم عقب المباراة لانتقادات من جماهير الفريق، ما يجعل مواجهة اليوم فرصة أمام القادسية لتصحيح المسار والعودة إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة الظهور الأول لمهاجم القادسية المغربي حمزة خابا، بعد غيابه عن أول جولتين بسبب الإيقاف المرحل من الموسم الماضي، الذي كان خلاله لاعباً في صفوف العربي، إذ يعول الأصفر على إضافته الهجومية لتعزيز قدرته على هز شباك النصر. وتجمع المباراة الثانية العربي والصليبخات، اللذين يملك كل منهما نقطة واحدة، في مواجهة تبدو أكثر أهمية بالنسبة إلى الأخضر الذي كان يمني النفس ببداية أفضل للموسم، خصوصاً أنه أنهى النسخة الماضية وصيفاً ويسعى هذا الموسم للعودة إلى منصات التتويج. ورغم أن رصيد نقطة واحدة قد يبدو طبيعياً بالنسبة إلى الصليبخات، الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز بعد غياب طويل، فإن الأمر يبدو مخيباً لآمال العربي، الذي كان قريباً من تحقيق الفوز على الكويت حامل اللقب في الجولة الأولى، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. وظهر العربي بصورة مختلفة تماماً في الجولة الثانية، عندما خسر أمام الجهراء 1-2، خصوصا في الشوط الثاني الذي تراجع خلاله أداء الفريق ولم يقدم المستوى الفني المنتظر، الأمر الذي يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعاً وتجنب فقدان المزيد من النقاط في بداية الموسم. أما الصليبخات، فخسر مباراته الأولى أمام الساحل الصاعد معه بهدف دون رد، قبل أن يتعادل في الجولة الثانية مع الشباب 1-1. وتبدو نتائجه حتى الآن غير مرضية، خصوصاً أن منافسيه في المباراتين من الفرق التي قد تنافسه على الابتعاد عن مراكز المؤخرة، ما يجعل حصد النقاط هدفاً أساسياً للفريق في مواجهاته المقبلة. وتستكمل الجولة غداً السبت بمواجهة الكويت والجهراء، التي يدخلها الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، إذ تجاوز الأبيض القادسية بهدف دون رد، فيما حقق الجهراء فوزاً لافتاً على العربي 2-1. ويتطلع السوري فراس الخطيب مدرب الكويت إلى مواصلة الانتصارات وتعزيز رصيد فريقه، مع انتظار تعثر النصر المتصدر من أجل الاقتراب أكثر من القمة، في حين يأمل مدرب الجهراء أحمد عبدالكريم في استثمار الحالة المعنوية الجيدة للاعبيه وتسجيل فوز جديد على أحد الفرق الكبيرة، بعد نجاحه في تجاوز العربي في الجولة الماضية. وفي المباراة الثانية غداً، يلتقي الفحيحيل والتضامن في مواجهة تجمع فريقين يبحثان عن النقطة الأولى، بعدما تعرض كل منهما لخسارتين في أول جولتين. وتبدو المواجهة فرصة مناسبة للفريقين لبدء تصحيح المسار والابتعاد عن قاع الترتيب، إلا أن أهميتها لا تقتصر على حصد النقاط الثلاث، إذ إن الخسارة الثالثة على التوالي ستضع الفريق الخاسر في موقف أكثر صعوبة مع استمرار منافسات الدوري، وتزيد من الضغوط مبكراً.