الرئيس الأميركي يقترح إعادة تسمية «هرمز» بـ«مضيق ترامب»
واشنطن - أ.ف.ب: اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»، بعد إعلانه أن الممر المائي الاستراتيجي بات تحت سيطرة الولايات المتحدة. وقال ترامب في منشور: «الآن وقد أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟». وأضاف أن المضيق، في حال حمل اسمه، سيكون «أكثر سخونة من أي وقت مضى»، مختتما منشوره بعبارة: «شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر». ولاحقاً، نشر البيت الأبيض خريطة للخليج على وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق فيها على الممر المائي اسم «مضيق ترامب»، معلقاً بالقول «الاسم يبدو جميلاً». وكرر ترامب في الأسابيع الأخيرة التهديد بفرض السيادة الأميركية على مضيق هرمز، حتى إنه نشر خريطة تظهر الممر المائي على أنه «أرض أميركية جديدة». إلا أنه قلل لاحقاً من أهمية الاقتراح. ورد ضاحكاً على سؤال لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية في المكتب البيضاوي في شأن ما إذا كان جاداً إزاء مسألة إعادة التسمية، «لقد طرحت الفكرة فحسب». وبدأت تغييرات الأسماء السابقة على صورة تصريحات بدت ساخرة من جانب الرئيس الأميركي البالغ 80 سنة، قبل أن يمضي في تحويلها إلى واقع. فقد وقع الأسبوع الماضي أمراً قضى بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو «بحيرة أميركا»، في خضم حرب تجارية مع كندا، وذلك بعدما طرح الفكرة ابتداء بصورة بدت أقرب إلى المزاح. كان ترامب أعاد تسمية خليج المكسيك «خليج أميركا» في اليوم الأول من عودته إلى السلطة في يناير 2025. ولم تقبل المكسيك أو كندا تلك التغييرات. ولم يقتصر الأمر على تغيير أسماء المواقع الجغرافية، إذ دأب ترامب على إطلاق اسمه على المؤسسات والمبادرات، من بينها مركز كينيدي للفنون في واشنطن، ومعهد للسلام، وبرنامج هجرة يعرف بـ«بطاقة ترامب الذهبية»، وموقع إلكتروني لبيع الأدوية باسم «ترامب آر إكس». في السياق نفسه، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية أمس عملات معدنية من فئة دولار واحد تحمل صورة ترامب لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، في خطوة تتعارض مع قانون اتحادي يحظر وضع صورة رئيس لا يزال على قيد الحياة على العملة الأميركية. ويرى مراقبون أن اقتراح تغيير اسم المضيق قد يشكل محاولة جديدة لصرف الانتباه عن الحرب مع إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بالنسبة إلى المستهلكين الأميركيين قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر.