مهنئون: «النهار» التزام وطني ومهنية عالية

استهلت «النهار» عامها العشرين بعد أن أتمت تسعة عشر عاماً ناطقة باسم الكويت، متبنية قضاياها ورافعة شعار الكويت فوق الجميع، ومصلحتها قبل المصالح. وبدخولها العام العشرين واحتفاء بذكرى صدورها طوق المهنئون اعناق الصحيفة والعاملين فيها بدءا برئيس التحرير الزميل عماد جواد بوخمسين وانتهاء بأحدث من انضموا اليها ليكونوا جنودا في كتائب التنوير والتثقيف النافحة عن الوحدة الوطنية وعن الثوابت الكويتية التي يتوارثها الأحفاد عن الآباء والاجداد العظماء الذين سطروا ملامح خالدة في حب الوطن وصون ترابه وسلامة اراضيه. وبهذه المناسبة انهمرت برقيات التهاني والتبريكات على مكتب رئيس التحرير شاهدة على وطنية «النهار» وخطها المتزن الذي يوحد ولا يفرق، ويصون ولا يبدد، ويعالج كل القضايا بمهنية واتزان. والذي لاشك فيه هو ان ثقة المجتمع الكويتي في «النهار» وخطها الواضح يحملها مسؤوليات اضافية ستكون ان شاء الله اهلا لها فيما هو قادم من الايام. في برقيته إلى رئيس التحرير قال الشيخ مبارك الدعيج الأخ الفاضل عماد جواد بوخمسين رئيس تحرير جريدة «النهار» الغراء، يسعدني أن أهنئكم وأسرة التحرير بمناسبة احتفالكم بالذكرى العشرين لصدور أول عدد من جريدة النهار الغراء، سائلين الله أن مسيرتها الاعلامية بتميز وثبات بعد «النهار» يوفقكم وأن تواصل أن حققت حضوراً راسخاً ومكانة رفيعة في عالم الصحافة والاعلام أكثر تألقاً وتميزاً «النهار» وفقكم الله وكل عام وانتم وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام. وفي برقية بعثت بها الى رئيس التحرير قالت مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر خالد الأحمد يسعدني أن أتقدم إليكم وإلى أسرة جريدة «النهار» بأصدق التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة الذكرى العشرين لصدور العدد الأول من الجريدة، ومرور عقدين على مسيرتها الصحافية والإعلامية، التي رسخت خلالها حضورها في المشهد الإعلامي الكويتي، وأسهمت في مواكبة مختلف القضايا والأحداث الوطنية بمهنية ومسؤولية. وزادت تمثل هذه المناسبة فرصة نعتز من خلالها بما يجمع وزارة النفط وجريدة «النهار» من تعاون إعلامي بناء، وتقدر عالياً اهتمام الجريدة بمتابعة قضايا الطاقة والاقتصاد، وابراز جهود القطاع النفطي، من خلال تغطيات إعلامية متخصصة تسهم في تعزيز الوعي بأهمية هذا القطاع الحيوي ودوره الاستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية في دولة الكويت. وإذ نشارككم الاحتفاء بمرور عشرين عاماً على انطلاقة «النهار»، نتطلع الى استمرار هذا التعاون المثمر، متمنين لكم ولأسرة الجريدة دوام التوفيق، ومزيداً من التقدم والتميز والعطاء في اداء رسالتكم الاعلامية، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله. إنجازات متعددة بدوره قال السفير القطري علي بن عبدالله آل محمود: الأخ الفاضل عماد جواد بوخمسين رئيس تحرير جريدة «النهار»: يسرني أن أتقدم لشخصكم الكريم ولأسرة التحرير وجميع العاملين لدى الصحيفة بأصدق آيات التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة الذكرى العشرين لصدور مطبوعتكم الغراء، آملين أن تواصل الجريدة مسيرتها الإعلامية المتميزة وتقديم تغطية شاملة للأحداث من أجل إثراء المشهد الصحافي والإعلامي بدولة الكويت. تمنياتنا لجريدتكم الموقرة عاماً جديداً حافلاً بالإنجازات ونسأل الله لكم كل التوفيق والنجاح في مسيرتكم الصحافية لتحقيق كل ما من شأنه الارتقاء بالعمل الصحافي والطرح الموضوعي في تناول القضايا. احترافية مهنية بدوره قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده فيصل الساير: «يطيب لنا نحن رئيس وأعضاء مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده أن نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لجريدة «النهار» بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس الجريدة، إننا نرى أن جريدة «النهار» التي بلغت عقدين من الزمن من تطوير أعمالها باحترافية وجهد التوسع في إيصال الحقائق مجردة إلى الناس بكل حيادية دون تدخل أو توجيه فإننا نؤمن أن المستقبل سيكون مبهراً ومميزاً للجريدة. وفي هذه المناسبة نتمنى لكم دوام التقدم والازدهار والتطور وتحقيق الأهداف التي تتطلعون إليها. مواكبة التطور وأبرق رئيس تحرير صحيفة السياسة أحمد الجارالله قائلاً: السادة الزملاء في صحيفة «النهار»: تمضي صحيفتكم اليوم 20 عاما من الزمالة التي أرخت بظلالها على عالم الصحافة الكويتية، وفي هذه المناسبة نتمنى المزيد من التألق والازدهار لصحيفتكم، ونؤكد على المزيد من التعاون والاحتراف الذي تميزت به «النهار». الزملاء الاعزاء: إننا في هذه المناسبة السعيدة نشيد بهذه المؤسسة التي اكملت في هذا اليوم 20 عاما من التألق، وذلك بفضل السياسة الصحافية التي أرستها إدارتها، وعملت مع الصحف الزميلة في البلاد من أجل رفع اسم الكويت عاليا، فكان هذا الصرح معبراً صادقاً عن مواكبة التطور العصري في عالم الصحافة الكويتية، من دون التخلي عن الاصالة التي تميزت بها الصحافة المحلية طوال عقود من الجهود والتعب. في هذه المناسبة السعيدة نشيد بالمجهود الذي يبذل في الزميلة «النهار» ونتمنى أن تكون دائما ساعية إلى المزيد من التطور، فالعقد لا يكتمل إلا بالمزيد من الدرر. عاما سعيدا للجميع في الزميلة «النهار» والمزيد من التقدم، في خدمة بلادنا. الكلمة المسؤولة أما رئيس تحرير الزميلة «الجريدة» ناصر العتيبي فقال في برقيته: الأخ الزميل رئيس تحرير جريدة «النهار» عماد جواد بوخمسين: يطيب لي أن أتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى الزميلة الغراء «النهار» بمناسبة احتفالها بمرور عقدين على انطلاقتها، لتواصل مسيرتها بثبات وثقة، محافظة على حضورها المميز، ومكانتها البارزة في مضمار الصحافة الكويتية والعربية، حاملة لواء الكلمة المسؤولة، وقيم المهنية والموضوعية. إن بلوغ «النهار» عقدين من الحضور والعطاء يمثل إنجازاً جديراً بالاعتزاز، ومحطة مضيئة في مسيرة صحيفة اختارت أن تجعل من الكلمة أمانة، ومن الحقيقة غاية، ومن المهنية بوصلة، لتتمكن على مدى هذه السنوات، من مواكبة إيقاع الأحداث وتحولاتها المتسارعة، والجمع بين عمق الطرح ورصانة المعالجة. ولم يكن استمرار «النهار» طوال هذه السنوات إلا خلاصة ثمرة رؤية واضحة وجهود متواصلة وعطاء مخلص، جعل منها صوتاً له حضوره وأثره، وصفحة مشرفة في سجل الصحافة الكويتية. وإذ نبارك لكم ولأسرة «النهار» هذه المناسبة العزيزة، فإنني أسأل الله أن يوفقكم لمواصلة مسيرة النجاح، وأن تظل جريدتكم منبراً للكلمة الحرة والمسؤولة، وصوتاً نابضاً بقضايا المجتمع، وأن تواصل شق طريقها بثقة نحو آفاق جديدة من التميز والتألق، محافظة على بريقها ومكانتها، وماضية في أداء رسالتها بكل اقتدار. كل عام والزميلة «النهار» بخير، وإلى أعوام قادمة تزداد فيها مسيرة العطاء رسوخاً، وتبقى فيها نجماً مضيئاً في سماء الصحافة الكويتية والعربية، ومنبراً للكلمة الحرة الصادقة. دور فاعل أما سفير لبنان لدى الكويت غادي الخوري فقال في تهنئته.. الأخ العزيز الأستاذ/ عماد جواد بوخمسين رئيس تحرير جريدة «النهار»، يسرني، بمناسبة الذكرى العشرين لصدور جريدة «النهار» الغراء، أن أتقدم إليكم وإلى أسرة الجريدة كافة بأصدق التهاني وأطيب التمنيات بهذه المناسبة المميزة. لقد استطاعت «النهار» على مدى عقدين من مسيرتها الإعلامية، أن ترسخ مكانتها كأحد المنابر الإعلامية المتميزة في دولة الكويت الشقيقة، بما اتسمت به من مهنية ومصداقية وموضوعية في تناول القضايا الوطنية والعربية، وما اضطلعت به من دور فاعل في إثراء المشهد الاعلامي وتعزيز الوعي ونقل الكلمة المسؤولة. وإنني إذ أقدر عالياً ما توليه الجريدة من اهتمام بالقضايا العربية، ولكل ما من شأنه تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين لبنان والكويت وشعبيهما الشقيقين، اتمنى لكم ولأسرة «النهار» دوام النجاح والتوفيق، ومزيداً من التألق والتميز، وأن تواصل الجريدة رسالتها الإعلامية الهادفة ومسيرتها الحافلة بالعطاء. مع أطيب تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية، ولجريدة «النهار» بمزيد من التقدم والازدهار. مسؤولية الكلمة وتهنئة الى رئيس تحرير جريدة «النهار» قال المستشار القانوني ناهس العنزي: يسعدني أن أتقدم إلى رئيس تحرير جريدة النهار، وإلى أسرة التحرير وجميع العاملين فيها، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة مرور عشرين عاماً على صدور الصحيفة، متوَّجة مسيرة عقدين من العمل الصحافي المهني الرصين. فمنذ صدور عددها الأول، حملت «النهار» على عاتقها مسؤولية الكلمة، والتزمت الحياد والمصداقية، لتكون صوتاً وطنياً صادقاً ينقل الخبر في إطار من المهنية والاحترام. ونبارك لها هذه المسيرة المتميزة، ونتمنى لرئيس تحريرها وأسرة العاملين فيها دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة أداء رسالتها الإعلامية النبيلة في خدمة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً. وكل عام وجريدة «النهار» أكثر تألقاً وحضوراً وعطاءً. وفي برقية بعث بها إلى رئيس التحرير قال اللواء الركن م. محمد هاشم الصبر: أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى أسرة صحيفة «النهار» إدارة ورئاسة تحريرية وأسرة صحفية بمناسبة مرور عشرين عاماً على صدورها حافلة بالعطاء والتميز والحضور الإعلامي الراسخ. عشرون عاماً من الكلمة المسؤولة والرأي المستنير والمتابعة المهنية التي جعلت من «النهار» صوتاً مميزاً في المشهد الإعلامي الكويتي. كل عام والنهار منارة للكلمة الحرة ومسيرة متجددة من النجاح والتألق مع أطيب الأمنيات بمزيد من التقدم والازدهار. في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد وسيدي سمو ولي عهده الأمين. وأبرق الكاتب جاسم الرميضي قائلاً: بمناسبة ميلاد صحيفة «النهار» العشرين ارفع أسمى آيات التهنئة والتقدير لرئيس التحرير عماد بوخمسين، ونائب الرئيس الكابتن سامي النصف، ومدير التحرير النشط الاستاذ حسين الفضلي، وجميع العاملين بالصحيفة على استمرار الصحيفة ونشاطها بنقل الاحداث المحلية والعالمية بشكل محايد ومهني، ما جعلها في مصاف الصحف المحلية والخليجية. ولا ننسى أن نذكر المرحوم نائب رئيس التحرير الاستاذ رضا الفيلي الذي كانت له بصمة مميزة للنهار «نسأل الله أن يرحمه ويغفر له».