«الرائد الأزرق» اختتم نسخته الثانية من المخيم الصيفي البيئي

اختتمت الهيئة العامة للبيئة النسخة الثانية من المخيم الصيفي البيئي (الرائد الأزرق) الذي نظمته بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) خلال الفترة من 16 إلى 26 الحالي بمشاركة 26 طالبا وطالبة. وأكد مدير إدارة جودة الهواء في الهيئة شريف الخياط في كلمة ألقاها نيابة عن المديرة العامة للهيئة بالتكليف نوف بهبهاني أهمية ترسيخ مفهوم الاستدامة لدى الطلبة من خلال التجربة العملية والميدانية لا الاكتفاء بالمعلومات النظرية. وأشار إلى حرص الهيئة على تقديم تجربة متكاملة للمشاركين تجمع بين التعلم والأنشطة التفاعلية والزيارات الميدانية بما يمكن الطلبة من التعرف على بيئتهم عن قرب وفهم التحديات التي تواجهها والجهود الوطنية المبذولة لحماية مواردها. وأضاف أن الاستدامة في مخيم «الرائد الأزرق» كانت تجربة يعيشها الطالب ويمارسها من خلال التعرف على أهمية المحافظة على البيئة وترشيد استخدام الموارد وتقليل الممارسات السلبية وتعزيز دور الفرد في إحداث فرق حقيقي. وأوضح الخياط أن الطلبة يمثلون الهدف والمحور الأساسي للمخيم، معربا عن الأمل في أن تتحول المعرفة والتجارب التي اكتسبوها إلى سلوك يومي ينتقل أثره إلى أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم. وأكد أهمية أن يصبح المشاركون سفراء للبيئة يدركون أن المحافظة عليها تبدأ بخطوات بسيطة وأن لكل فرد دورا في صناعة مستقبل أكثر استدامة. وأشاد بالشراكة مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) ودورها في إطلاق المخيم من خلال تنظيم نسخته الأولى وما قدمته من خبرات وجهود في مجال حماية البيئة البحرية ونشر الوعي البيئي. وثمن مساهمة الجهات الحكومية والخاصة في إنجاح النسخة الثانية، وفي مقدمتها الإدارة العامة لخفر السواحل والمركز العلمي التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وشركة نفط الكويت ممثلة بإدارة معرض أحمد الجابر للنفط والغاز والهيئة العامة للغذاء والتغذية ووزارة التربية وشركة أكوا مارين وشركة سيتي جروب - سيتي باص. من جهتها، قالت مسؤولة وحدة بناء القدرات في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي) مروة أبل في كلمة مماثلة إن اهتمام المنظمة بتصميم وتنفيذ المخيم بدأ منذ العام الماضي انطلاقا من مسؤوليتها تجاه حماية البيئة البحرية وإيمانها بأن بناء جيل واع يمثل استثمارا في مستقبل المنطقة. وأوضحت أبل أن «الرائد الأزرق» يأتي ضمن أنشطة الهدف الاستراتيجي الثالث من التوجهات الاستراتيجية للمنظمة للأعوام 2026 - 2030، الذي يركز على برنامج «التواصل الأزرق» وتندرج ضمنه أولوية «التعليم الأزرق». وأضافت أن المنظمة تتبع مسارين في التعليم الأزرق، هما التعليم المباشر من خلال دمج المفاهيم البحرية في العملية التعليمية، والتعليم غير المباشر عبر المخيمات والزيارات الميدانية والأنشطة العلمية والتجارب العملية.