«يويفا» يتراجع عن مقاطعة «فيفا»
«من المرجّح» أن يتراجع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن تهديده بمقاطعة مسابقات نظيره الدولي فيفا، بعدما تحقّق الشرطان اللذان كان يطالب بهما من الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية عقب محاولة رئيسها جاني إنفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم، وفق ما أفاد مصدر أول من امس. ويتعرّض إنفانتينو (56 عاما) لضغوط متزايدة للتنحي من منصبه بسبب خطته التي تم التخلي عنها لاحقا، لتأمين استثمارات من القطاع الخاص في مسابقات فيفا، بما في ذلك كأس العالم. وكان يويفا برئاسة السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، قد وصف المقترح بعبارات لاذعة، معتبرا أنه «صفقة مشبوهة وغامضة أُبرمت خلف الأبواب المغلقة». ورغم سحب إنفانتينو للخطة بعد أيام قليلة فقط من إطلاقها، أكد يويفا أنه لا يزال غير راض، وأن تهديده بمقاطعة مسابقات فيفا ما زال قائما. وقال إن مطلبه المتمثل في إلغاء الخطة قد تحقق، لكنه لم يكن قد تلقى ضمانات «بأن مثل هذه المحاولات لتشويه اللعبة بهذه الطريقة لن تتكرر أبدا». إلا أنه مع اجتماع الاتحادات الوطنية الأعضاء في يويفا في موناكو، قبيل سحب قرعة دوري أبطال أوروبا ومسابقات الأندية الأخرى، يبدو أن الهيئة الأوروبية باتت مقتنعة بأن الشرط الثاني قد تم تلبيته بشكل مُرضٍ. وقال المصدر لوكالة فرانس برس، بشأن احتمال إسقاط تهديد المقاطعة «نعم، هذا مرجّح». وأضاف: «أعتقد أن الضمانات التي سعينا للحصول عليها قد وصلت، وبالتالي تم استيفاء المعيار الثاني من المعيارين اللذين وضعناهما». وقال مصدر ثانٍ: إن تهديد المقاطعة الذي كان يُنظر إليه باعتباره عاملا حاسما في إجبار إنفانتينو على التراجع المُحرج، يجب التعامل معه على وجه السرعة، نظرا إلى إقامة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما في بولندا بين 5 و27 سبتمبر. ويكتسب ذلك أهمية خاصة نظرا إلى احتمال أن يقوّض جبهة يويفا الموحدة الداعية إلى رحيل إنفانتينو.