انتفاضة دبلوماسية أوروبية: «فلسطين تُمحى أمام أعيننا»
عواصم- الوكالات: حض أكثر من 100 سفير فرنسي وبريطاني سابقين في مقال نشر أمس في صحيفة «لوموند» فرنسا بريطانيا، على التحرك معا لضمان احترام القانون الدولي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وكتب الدبلوماسيون الـ 102 في مقالهم أن على فرنسا وبريطانيا، اللتين اعترفتا بدولة فلسطين العام 2025، أن تترجما هذا الاعتراف في إجراءات ملموسة، متهمين اسرائيل بتقويض إمكان قيام دولة فلسطينية ومنددين بالوضع الانساني في غزة وبأعمال العنف والتدمير في الضفة الغربية.. «طالع صـ 13». وحذروا من أن «فلسطين تُمحى أمام أعيننا»، لافتين الى الوضع الحرج لمليوني فلسطيني في قطاع غزة، «محاصرين على بقعة تشكل 30% من أرض مدمرة وجائعة، ومحرومين من المسكن والدواء». واضاف الدبلوماسيون «في القدس الشرقية ومناطق أخرى بالضفة الغربية، فإن تدمير المنازل والعنف الاستيطاني الشامل، بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين، هما بمثابة تطهير عرقي». الى ذلك سجلت الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 أعلى حصيلة سنوية للفلسطينيين الذين استشهدوا جراء اعتداءات مستوطنين إسرائيليين منذ بدء رصد البيانات عام 2019، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فيما حذرت قيادات في جيش الاحتلال القيادة السياسية في إسرائيل من أن الضفة الغربية تقترب من موجة تصعيد عنيف، في ظل استمرار أعمال عنف المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية غير القانونية في أنحاء المنطقة، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية. وبحسب التقرير، قد يبدأ الفلسطينيون العاديون في الضفة الغربية بالتحرك إذا استمرت أعمال عنف المستوطنين دون توقف.