الانتصار الأول لأرسنال.. وهال سيتي أسقط يونايتد

استهل أرسنال حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الانكليزي بطريقة مثلى بفوز مريح على ضيفه العائد كوفنتري سيتي 3-0 أول من أمس في الجولة الأولى، فيما حقق العائد الآخر هال سيتي أولى المفاجآت بتغلبه على ضيفه مان يونايتد 2-0 أمس في الجولة ذاتها. وحسم أرسنال نتيجة المباراة في الشوط الاول أمام فريق لاعب خط الوسط السابق المدرب الحالي فرانك لامبارد، بهدفي الالماني كاي هافيرتس (15) وبوكايو ساكا (23)، قبل أن يضيف الثالث عبر القائد النرويجي مارتن أوديغارد مع بداية الشوط الثاني (49). وزج الإسباني ميكل أرتيتا مدرب الـ «غانرز» بالوافد الجديد اليوناني خريستوس تزوليس اساسيا في التشكيلة، علما انه كان قد تعاقد أيضا مع البرازيلي برونو غيمارايش قادما من نيوكاسل وأخيرا المدافع إزري كونسا قبل ساعات قليلة من مباراته أمام كوفنتري. وأكد الجناح تزوليس، الذي بدأ المباراة على اليسار، مرة أخرى مكانته حيث كان خلف الهدفين الاولين لحامل اللقب، وذلك بعد خمسة أيام من تقديمه تمريرتين حاسمتين ضد مانشستر سيتي (3-0) في مباراة درع المجتمع. وللمرة الأولى منذ موسم 2004-2005، بدأ أرسنال موسمه كبطل للدوري، بعد سنوات قضاها في ظل مانشستر سيتي. وأحدث فريق أرتيتا تحولا جذريا في موازين القوى الموسم الماضي عندما أحرز أخيرا لقبه الأول في «بريميرليغ» منذ 22 عاما وحقبة المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وأنهى أرسنال الموسم المنصرم متقدما بفارق سبع نقاط عن سيتي الثاني، ويخوض حملة الدفاع عن لقبه وهو يطمح لإحراز اللقب مرتين تواليا وذلك للمرة الأولى منذ ثلاثينات القرن الماضي. ولن يسمح أرتيتا للاعبيه بالاسترخاء بعد الإنجاز، إذ ان الخسارة المؤلمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا في مايو زادت رغبة أرسنال في حصد المزيد من الألقاب. واستنادا إلى الفوز الكاسح بثلاثية نظيفة على سيتي في مباراة درع المجتمع الأحد، يبدو أن «المدفعجية» وسعوا الفجوة مع منافسهم منذ الموسم الماضي. ويلعب اليوم برايتون مع أستون فيلا، ومانشستر سيتي مع بورنموث، ونيوكاسل يونايتد مع ليفربول. وتختتم المرحلة غدا بلقاء فولهام مع تشلسي.