الحويلة: الانضباط الوظيفي أساس رفع كفاءة الأداء

وجهت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة بمواصلة تطوير منظومة الحماية والإرشاد في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين، مع التركيز على رفع كفاءة مراكز الإيواء وتعزيز جودة الخدمات الاجتماعية والنفسية، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومتكاملة ودعم استقرار الأسرة والمجتمع. وأكدت الحويلة، خلال متابعتها سير العمل في المجلس واطلاعها على أداء مختلف الإدارات في أعقاب تطوير الهيكل التنظيمي، أهمية مواصلة العمل على رفع الكفاءة المؤسسية وتحسين جودة الخدمات، بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين ويعزز قدرة المجلس على أداء دوره في منظومة الحماية الأسرية. والتقت الحويلة القيادات والمسؤولين والعاملين في المجلس، مشددة على أهمية الالتزام بالحضور والانضباط الوظيفي ونظام البصمة، إلى جانب تحمل المسؤولية والالتزام بالمهام والاختصاصات الوظيفية، مؤكدة أن الانضباط يمثل أحد الركائز الأساسية لتحسين الأداء والارتقاء بمستوى العمل الحكومي. وشددت على ضرورة تعزيز روح المسؤولية لدى العاملين، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، بما يضمن إنجاز الأعمال وفق أعلى مستويات الكفاءة، ويسهم في تحسين بيئة العمل ورفع مستوى الخدمات التي تقدمها إدارات المجلس للفئات المستفيدة. واطلعت الوزيرة على آليات العمل في عدد من إدارات المجلس، وفي مقدمتها مراكز الإيواء والخدمات المقدمة للمستفيدين، إلى جانب إدارة الإرشاد الاجتماعي والنفسي، حيث أكدت أهمية المتابعة المستمرة لمستوى الأداء والعمل على تطوير الخدمات والبرامج المقدمة. وشددت على ضرورة الارتقاء بمستوى مراكز الإيواء، وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للمستفيدين، تراعي احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، مع تعزيز جودة برامج الإرشاد والدعم والمتابعة، بما يتوافق مع أهداف منظومة الحماية الأسرية ويضمن تقديم خدمات أكثر فاعلية واستجابة لاحتياجات الحالات المستفيدة. كما أكدت أهمية تطوير أساليب العمل داخل المراكز، وتعزيز التكامل بين الجوانب الاجتماعية والنفسية والخدمية، بما يسهم في توفير الدعم اللازم للمستفيدين ومساعدتهم على تجاوز الظروف التي دفعتهم إلى الاستفادة من خدمات الإيواء والحماية. ودعت الحويلة، الى مواصلة تطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف إدارات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بما يضمن توحيد الجهود وتحسين مستوى الخدمات والبرامج المقدمة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في تطوير منظومة الحماية والرعاية الأسرية. وأكدت أهمية مواكبة احتياجات المجتمع والتطورات المتسارعة في مجالات العمل الاجتماعي والأسري، وتطوير البرامج بصورة مستمرة بما يعزز فاعلية التدخلات والخدمات المقدمة للفئات المستفيدة. وشددت على أن تطوير منظومة الحماية الأسرية يتطلب تكامل الأدوار بين الإدارات والجهات المعنية، ورفع كفاءة الكوادر العاملة، إلى جانب المتابعة الميدانية المستمرة لمستوى الخدمات، بما يعزز دور المجلس في حماية الأسرة ودعم استقرارها وترسيخ جودة العمل المؤسسي. وتأتي متابعة الوزيرة ضمن جهود تطوير أداء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتعزيز قدرته على تقديم خدمات اجتماعية ونفسية متكاملة، بما يواكب احتياجات المجتمع ويدعم مسارات الحماية والإرشاد والاستقرار الأسري.