ميلانيا.. السيدة الأولى الأقل شعبية في تاريخ أميركا

واشنطن- الوكالات: كشفت استطلاعات الرأي أن السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب سجلت أدنى نسبة تأييد مقارنة بجميع سابقاتها من السيدات الأول. ووفقًا لأرقام «سي إن إن» و«إس إس آر إس»، يبلغ صافي تأييد ميلانيا 12%، حيث أبدى 41% من الأميركيين عدم رضاهم عنها مقابل 29% فقط يعبرون عن إعجابهم بها. ويأتي هذا التراجع الحاد بالتزامن مع غياب لافت للسيدة الأولى عن الأضواء، إذ لم تظهر في أي مناسبة عامة منذ نهائي كأس العالم لكرة القدم في يوليو الماضي، ولم تتجاوز ظهوراتها هذا العام 38 مناسبة فقط. وتعد هذه النسبة الأسوأ في التاريخ الأميركي، متجاوزة حتى هيلاري كلينتون التي أنهت ولاية زوجها بنسبة تأييد 52% مقابل 39% رفضا. في المقابل، حققت كل من لورا بوش وميشيل أوباما نسب تأييد تجاوزت 40% في الفترة نفسها. ويعزو مراقبون هذا الانخفاض إلى سلسلة من الجدالات التي رافقت وجود ميلانيا في البيت الأبيض، أبرزها ارتداؤها سترة كتب عليها «أنا حقا لا أهتم، أتهتم أنت؟» أثناء زيارتها لأطفال مهاجرين في مراكز احتجاز عام 2018، إضافة إلى تكهنات حول استخدامها «شبيهة» لها في الفعاليات، وارتباط اسمها بجدالات أخرى تتعلق بشخصيات مثيرة للجدل. وعلق هاري إنتن، كبير محللي البيانات في «سي إن إن»، بالقول: «ميلانيا ترامب تحطم الأرقام القياسية بالطريقة التي لا ترغب فيها أي سيدة أولى.. إنها أرقام سيئة تاريخيًا».