اليوم العالمي للعمل الإنساني.. لنجعل حماية بعضنا لبعض أعظم إنجازاتنا

يحتفل المجتمع الإنساني في التاسع عشر من أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني وفي عام 2026م حددت الأمانة العامة لهيئة الأمم المتحدة شعار (لنجعل حماية بعضنا لبعض أعظم انجازاتنا) كعنوان لاحتفال دول العالم بهذه المناسبة والتي تم تحديدها في التاسع عشر من أغسطس من كل عام، ويكون الاحتفال بالعادة بإطلاق حملة ينظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العالم، والتي تؤكد من خلال مبادئها الإنسانية بأن العمل الإنساني هو عمل خيري يوضح ثقافة العطاء بلا مقابل حيث يشعر الأشخاص من خلاله براحة نفسية عند مساعدتهم الآخرين، بحيث يقدمون ما لديهم عن طيب خاطر دون ضغط، أو توقع أي مقابل، بهدف تقليل معاناة إنسان آخر وليس لكسب شهرة، أو أي لقب يطلق عليهم بين الناس. لذلك كان لابد من جهود جماعية متضافرة لمواجهة الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم. مفهوم ومضمون اليوم العالمي للعمل الإنساني في يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2003، أسفر هجوم على فندق القناة في بغداد بالجمهورية العراقية عن مقتل 22 عاملا في مجال الإغاثة الإنسانية، بمن فيهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، سيرجيو فييرا دي ميلو. وبعد مرور خمس سنوات، اعتمدت الجمعية العامة قراراً بإعلان يوم 19 أغسطس من كل عام يوما عالميا للعمل الإنساني، وفي كل عام يركز اليوم العالمي للعمل الإنساني على موضوع معين، يتم من خلاله جمع الشركاء على نطاق النظام الإنساني للدفاع عن بقاء المتضررين من الأزمات ورفاهيتهم وكرامتهم، وللحفاظ على سلامة عمال الإغاثة وأمنهم، وذكر تقرير منظمة الأمم المتحدة أن العاملين في المجال الإنساني ليس لهم غاية سوى إنقاذ الأرواح وحمايتها وتوفير المستلزمات الأساسية للحياة، فهم يقفون معا مع أبناء المجتمعات التي يخدمونها ويجلبون لهم الأمل. وهو مناسبة للتعريف بمن يخاطرون بأنفسهم لأداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية، فضلا عن حشد الجماهير للدعوة إلى تعزيز وتكثيف الانخراط والإقبال على العمل الإنساني. أهمية الاحتفال بالمناسبات الأممية تعتبر المناسبات الدولية والعالمية فرصاً مؤاتية لتثقيف الجمهور العام بشأن القضايا ذات الاهتمام، ولحشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لمعالجة المشكلات العالمية، وللاحتفال بإنجازات الإنسانية ولتعزيزها. واحتُفل ببعض هذه المناسبات الدولية قبل إنشاء منظمة الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة احتضنت تلك المناسبات واعتمدت مزيدا منها بوصفها جميعا أدوات قوية للدعوة. رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة في رسالته للعالم بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2026م، على تقديره وشكره وامتنانه إلى العاملين في المجال الإنساني في مختلف أنحاء العالم، الذين يواصلون العمل في الخطوط الأمامية، مؤكداً أن إنسانيتهم وشجاعتهم وتفانيهم تمثل مصدر أمل للناس الذين يواجهون الأزمات، مؤكداً أهمية معرفة واحترام جوانب ومفاهيم أساسية عدة تتعلق بالعمل الإنساني تتمثل في: - اليوم العالمي للعمل الإنساني يمثل مناسبة لتكريم العاملين في المجال الإنساني الذين يواصلون أداء رسالتهم في أصعب الظروف، وللتأكيد على ضرورة حمايتهم واحترام القواعد التي تحكم النزاعات المسلحة. - أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون مخاطر متزايدة أثناء قيامهم بمساعدة الأشخاص المتضررين من النزاعات والكوارث والأزمات، وأنه لا يجوز أن يصبح تقديم المساعدة الإنسانية سبباً لتعريض حياتهم للخطر. - أن القانون الدولي الإنساني ليس خياراً، بل التزاماً يجب احترامه، وأن المدنيين والعاملين في المجال الإنساني يجب أن يحظوا بالحماية، وأن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى من يحتاج إليها دون عوائق. - دعوة جميع أطراف النزاعات لاحترام القانون الدولي الإنساني، وحماية العاملين في الإغاثة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وعدم استهداف العاملين الذين يكرسون حياتهم لخدمة الآخرين. لنجعل حماية بعضنا لبعض أعظم إنجازاتنا في 19 أغسطس، نحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني، فنكرّم العاملين في المجال الإنساني ونتضامن مع المتضررين من الأزمات في شتى أنحاء العالم، حين يتعرض الناس للخطر، يجب ألا يتحول من يهبّون لمساعدتهم إلى أهداف. غير أن العاملين في المجال الإنساني ما فتئوا يتعرضون للقتل والإصابة والاختطاف والاحتجاز والعرقلة في أثناء أداء عملهم. ومعظم هؤلاء موظفون وطنيون يخدمون مجتمعاتهم المحلية. بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم العاملون في المجالين الإنساني والطبي. وعلى أطراف النزاع المسلح أن تسمح بوصول الإغاثة الإنسانية إلى المحتاجين وأن تيسّر هذا الوصول، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، حيث إنه لا تقتصر عواقب الهجمات على العاملين في المجال الإنساني على من تطولهم مباشرة؛ إذ تعرقل إيصال الغذاء والرعاية الصحية وخدمات الحماية وغيرها من الخدمات المنقذة للحياة، فتضيق أمام المجتمعات سبل البقاء والتعافي. القلق لا يحمي والإدانة لا تقوم مقام المساءلة يجب أن يجد احترام القانون الدولي والمبادئ الإنسانية سبيله إلى الممارسة العملية. ولا غنى عن منع الهجمات، وضمان وصول المساعدة الإنسانية، وكفالة المساءلة، صوناً للحياة والكرامة الإنسانية. وفي هذا اليوم العالمي للعمل الإنساني ندعو الدول وأطراف النزاع المسلح إلى ما يلي: - احترام المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي وحمايتهم. السماح بوصول المساعدة الإنسانية بأمان وسرعة ومن دون عوائق، وتيسير هذا الوصول وفقاً للقانون الدولي الإنساني. - منع عمليات القبض والاحتجاز التعسفية، والإفراج عن العاملين في المجال الإنساني المحتجزين بغير وجه قانوني. - إجراء تحقيقات سريعة ومحايدة وفعالة في الانتهاكات المزعومة، وضمان المساءلة وفقاً للقانون الدولي. - دعم الناجين وأسر من قُتلوا أو أُصيبوا من العاملين في المجال الإنساني. - تعزيز التدابير العملية اللازمة لحماية العاملين في المجال الإنساني، ومنها إتاحة المعدات والتقانات الملائمة، والتدريب الأمني، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. انضموا إلى حملة (#من_أجل_الإنسانية #ActForHumanity) حين نحمي العاملين في المجال الإنساني، فإننا نحمي من يعوّلون عليهم للحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والحماية والأمل. فلنجعل حماية بعضنا بعضاً أعظم إنجازاتنا. من خلال: 1 - ارفعوا أصواتكم: انشروا معلومات موثوقة عن الحملة، وطالبوا بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني باستخدام #ActForHumanity.. 2 - ساندوا العمل الإنساني: ادعموا المنظمات التي تقدم المساعدة المنقذة للحياة، وساندوا على وجه الخصوص العاملين المحليين والوطنيين الذين يستجيبون للأزمات في مجتمعاتهم. 3 - ناصروا المساءلة: طالبوا باحترام القانون الدولي الإنساني، وإجراء تحقيقات موثوقة، وضمان المساءلة عند وقوع الانتهاكات. 4 - تذكّروا أن وراء الأرقام بشراً: أحيوا ذكرى العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا، وتضامنوا مع أسرهم وزملائهم ومجتمعاتهم. حماية من يمدّون يد العون إلى الآخرين يجب ألا نتعامل مع القضايا الإنسانية بجمود فالإنسان أكبر من أن يُختزل في رقم، حيث يخلّف مقتل أي عامل في المجال الإنساني أثراً لا يُمحى في أسرته وأصدقائه وزملائه ومجتمعه. ويحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني ذكراهم، ويكرّم عطاءهم وإرثهم، ويجدد الدعوة إلى حماية من يواصلون هذا العمل. العاملون المحليون في المجال الإنساني هم الأكثر عرضة للخطر: معظم العاملين في المجال الإنساني الذين يطولهم العنف هم موظفون وطنيون يعملون في الأماكن التي يعيشون فيها. ويجب أن تراعي جهود الحماية طبيعة المخاطر التي يواجهونها، وأن تكفل للعاملين المحليين والوطنيين في مجال الاستجابة ما يحتاجون إليه من موارد وتدريب ودعم. الطائرات المسيّرة وغيرها من التقنيات الناشئة: من الطائرات المسيّرة المسلحة إلى الذكاء الصناعي، تتغير تقانات الحرب، أما إنسانيتنا فلا يجوز أن تتغير. ومهما كانت الأسلحة أو التقنيات المستخدمة، تظل أطراف النزاع المسلح ملزمة بالقانون الدولي الإنساني كما يتحتم اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة لتحقيق السلامة للعاملين في الجوانب الإنسانية. - يجب اتخاذ جميع الاحتياطات المتاحة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، والحد منه إلى أدنى قدر ممكن. - يجب أن يظل الحكم البشري والمساءلة في صميم القرارات المتعلقة باستخدام القوة المميتة. - يجب احترام العاملين في المجالين الإنساني والطبي وحمايتهم، إلى جانب حماية مرافقهم ومركباتهم وأعمالهم. - لا يجوز إساءة استخدام التقنيات المخصصة لتحديد مواقع العمليات الإنسانية أو تتبعها بغرض استهدافها. حقائق وأرقام: - بحلول نهاية مايو 2026، كان أكثر من 252 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية والحماية، أي بزيادة قدرها 13 مليوناً على العدد المسجل عند تدشين اللمحة العامة عن العمل الإنساني العالمي لعام 2026. - في منتصف العام، كان الشركاء في العمل الإنساني يعتزمون تقديم المساعدة إلى 143.2 مليون شخص، وأعطوا الأولوية لنحو 89 مليون شخص من ذوي الاحتياجات الأشد إلحاحاً لتلقي الدعم المنقذ للحياة. - بحلول نهاية أبريل 2026، قدّم الشركاء في العمل الإنساني شكلاً واحداً على الأقل من أشكال المساعدة أو الحماية إلى ما يُقدّر بنحو 45.2 مليون شخص، أي ما يعادل نحو شخص واحد من كل ستة أشخاص محتاجين. > في 31 مايو 2026، بلغت الاحتياجات التمويلية للخطط الإنسانية 33.66 مليار دولار أميركي، لم يُجمع منها سوى 8.21 مليارات دولار، أي 24.4 في المئة من المبلغ المطلوب. - أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بمقتل ما لا يقل عن 326 عاملاً في المجال الإنساني في 21 بلداً خلال عام 2025، ليتجاوز مجموع القتلى خلال السنوات الثلاث 1,010 أشخاص. - سجلت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 37.000 مدني في 20 نزاعاً مسلحاً خلال عام 2025 ما أي ما يقارب وفاة مدني واحد كل 14 دقيقة، وهذا الحد الأدنى الموثق الذي لا يعكس الحصيلة كاملة. المتطوعون والعاملن في الصفوف الأمامية أبطال الإنسانية إن المتطوعين والعاملين في الصفوف الأمامية في المجال الإنساني ليسوا أبطالاً خارقين، بل إنهم أناس عاديون، مندفعون لمساعدة الآخرين؛ إنهم مدربون ولديهم الخبرة حول كيفية الاستجابة أثناء حالات الطوارئ، مثل أي شخص آخر، هؤلاء المتطوعون يشعرون بالخوف، ولكن تم تدريبهم على التعامل مع المواقف الصعبة وحماية أنفسهم قدر الإمكان. ولا يمكن لهذا التدريب أن يحميهم بشكل كامل إذا لم يتم منحهم الاحترام الكامل الذي يستحقونه أثناء عملهم السريع لإنقاذ الأرواح. إنهم مجموعة رائعة من الأفراد، هم بمنزلة أبطال مجهولين في مجال التأهب للكوارث والاستجابة لها، في مكان حيث تشكل الأعاصير تهديداً مستمراً. ويقول أحد المتطوعين: «يعرف الناس أننا سنكون في خدمتهم إذا احتاجوا إلينا أثناء أي كارثة، ويقول متطوع آخر إنه يحب مساعدة الناس في المجتمعات المحلّية على تجنّب مخاطر الأمراض المعدية القاتلة يقول: «أنا سعيد بالمساعدة في حماية مجتمعي من الأمراض المعدية. أشعر بالفخر عندما أرى أنه يتم تطبيق المعلومات التي أنقلها، وأن المجتمع في حالة أفضل، ويواجه آخرون مخاطر يومية تهدد حياتهم أثناء العمل في مناطق النزاع، ويعرفون طعم الخسارة، حيث فقدوا زملاءهم الذين قُتلوا أثناء محاولتهم مساعدة الآخرين. أبطال دولة الكويت من المتطوعين في تصريح إعلامي قالت وزارة الخارجية: إن دولة الكويت تحيي اليوم العالمي للعمل الإنساني تقديرا للجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في هذا المجال حول العالم من مؤسسات وأفراد تحملوا مسؤولية إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين رغم تزايد الاحتياجات الإنسانية وتراجع مستويات التمويل. وأضافت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من شهر أغسطس من كل عام أن دولة الكويت تستذكر بإجلال تضحيات مقدمي الدعم الإنساني والإغاثي ولاسيما الذين يقفون في الصفوف الأمامية بمناطق الكوارث والنزاعات، مؤكدة ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لوضع آليات فعالة تضمن استدامة العمل الإنساني وتخفيف الأعباء الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وشددت على أن تعدد التحديات الإنسانية يتطلب تعزيز آليات الحماية والمساءلة بما يكفل بيئة آمنة تصون حقوق مستحقي المساعدات وسلامة القائمين على إيصالها لاسيما في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من بطش قوات الاحتلال الإسرائيلي. الدور التطوعي والإنساني لمبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار من جانبه، أكد العم إبراهيم البغلي رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار والجمعية الكويتية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين على أن للكويت دوراً استثنائياً وريادياً في مجال العمل الخيري الإنساني العالمي، مبيناً أن العالم يحتفي في 19 اغسطس من كل عام باليوم العالمي العمل الإنساني ليكون منبرا لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية الملحة وذلك تقديرا للجهود النبيلة التي يبذلها الأفراد والمؤسسات الخيرية والفرق التطوعية لتحسين ظروف الحياة في شتى أنحاء العالم من خلال الجهود التي تسعى إلى رفع معاناة الفقراء والمحتاجين ومساعدة الشعوب من ويلات الفقر أو التي تواجه كوارث طبيعية وأزمات إنسانية. وأشاد البغلي بأهمية الدور الريادي والاستثنائي لدولة الكويت في مجال العمل الإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي فالكويت حكومة وشعبا دائما حاضرة في طليعة الدول التي تمد يد العون للمنكوبين وتقدم المساعدة المحتاجين دون تردد وقد شهدت أرضها مؤتمرات المانحين وأطلقت قيادتها حملات شعبية لإغاثة المتضررين وذكرت أن جهود مؤسسات العمل الخيري الكويتي استمرت في العطاء بسخاء لجميع القضايا الإنسانية التزاما بمبادئ التكافل والتضامن الإنساني بعيدا عن أي تمييز أو تفريق على أساس الدين أو العرق وشددت على أن تلك المؤسسات لم تدخر جهدا في تقديم المساعدة حيثما كانت الحاجة لتجسد بذلك أسمى معاني الإنسانية. وأكد العم إبراهيم البغلي رئيس مجلس إدارة مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار بأنه تزامناً مع احتفال دول العالم بذكرى اليوم العالمي للعمل الإنساني، بأن الأهداف الرئيسية لعمل المبرة تتمثل في السعي لتحقيق الأمن الاجتماعي والتنشئة الإيجابية للأبناء من خلال تشجيعهم على العمل التطوعي والإنساني، لذلك تحملنا المسؤولية الأدبية والمجتمعية في رعاية جميع الأنشطة والفعاليات للسنة العشرين على التوالي، حيث لمسنا حرص وتفاعل أفراد المجتمع كافة على المشاركة مما يؤكد ويدل ويعكس مدى الوعي بأهمية نشر ثقافة العمل التطوعي والإنساني والخيري وتعميقه في الوطن والمجتمع من خلال التنسيق مع الجهات العاملة كافة في مختلف القطاعات الحكومية والأهلية والخيرية والخاصة، تأكيداً للسياسات العامة والقرارات والإجراءات التنفيذية التي تم وضعها واتخاذها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بشأن تعزيز العمل الإنساني والتطوعي في دولة الكويت. تكريم أفراد ومؤسسات العمل الخيري في دولة الكويت تقديراً لدور أفراد ومؤسسات المجتمع المدني في المشاركة الفعالة الأعمال الخيرية والإنسانية، وفي جميع فعاليات جائزة البغلي للابن البار وفق ضوابط ونظم العمل بوزارة الشؤون الاجتماعية، في كل عام يتم تكريم عدد من أبناء الكويت البررة بدءًا من عام 2007م وحتى عام 2025م حيت تم تكريم عدد 419 شخصية منهم عدد 105 شخصيات من العاملين في مجالات العمل الإنساني والتطوعي والخيري، ونستذكر منهم: العم المرحوم يوسف الحجي، العم جواد أحمد بوخمسين، محمد عبدالغفار الشريف، أميرة على الشمري، العم د. خالد المذكور، العم عبدالإله محمد رفيع معرفي، د. جعفر العريان، د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي، عباس عيسى القطان، براك علي الشيتان، خالد العيسى الصالح، د. مساعد محمد مندني، ناصر محمد العيار، نسيبة عبدالرحمن السميط، أنور عبدالله الحساوي، د. هلال مساعد الساير، سنان الأحمد، بدر منصور الشطي، حسين عبدالله مقصيد، د. خديجة المحميد، رويدا عدنان حاكم، سعد مرزوق العتيبي، طارق محمد البغلي، محمد مبارك العتيبي، د. نبيل العون، الشيخ علي جابر العلي الصباح، أ. أحمد عبدالله الصراف، السفير غانم صقر الغانم، طالب أحمد البغلي، م. أيمن علي الرمضان، د. رابعة حسين الجمعة. سلمان العسعوسي، أ. شروق طاهر الصايغ، المستشار عامر ذياب التميمي. عبداللطيف أحمد القطان، أ. عثمان يعقوب الثويني، النوخذة علي بن صالح الرومي اللواء م. فيصل الجزاف، أ. ماضي عبدالله الخميس، محمد حسين أشكناني، محمد عبدالخالق بن رضا.