ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharمحلية بقلم حافظ ضاحي

الأخضر.. «شي يترقع وشي ما يترقع»

الأخضر.. «شي يترقع وشي ما يترقع»

? يكشف إخفاق العربي في بلوغ دور المجموعات في دوري أبطال آسيا «2» بعد خسارته الثقيلة امام ايست بنغال الهندي 1-4 اول من امس، حقيقة واحدة، وهي ان العلل الفنية للفريق عديدة ولا يمكن حصرها في جانب واحد بل هناك اكثر من خلل يعاني منه الأخضر واستمراريتها دون وضع الحلول المناسبة لها سيكون له انعكاس سلبي على الفريق سواء في البطولات المحلية او الخارجية، وهي تتمثل في التالي: • النهج الذي اتبعه المدرب الجديد الكرواتي غوران سابليتش حيث اعتمد الطريقة التقليدية 4-4-2 بالاعتماد على الأطراف ممثلين بالنيجيري ايوالا ويوسف ماجد اللذين بذلا جهدا كبيرا في الانطلاقات، ويحتاج الفريق للاعب الصانع او لاعب وسط متقدم يجيد بناء الألعاب والتحضير والتنويع باللعب. • اللعب بمهاجمين الفلسطيني زيد قنبر والاثيوبي كينان لا يكون دائما فعالا باعتبار ان الاسلوب متشابه لكليهما، ومن ثم اللعب بمهاجم واحد مع إيجاد لاعب وسط متقدم اكثر فائدة لانه بهذه الحالة سيخفف الضغط عن لاعبي الأطراف. • لم يكن هناك دور فعال للظهيرين عبدالوهاب العوضي وعبدالله عمار بالرغم من ضعف دفاعات الخصم فكان جهد ايوالا ويوسف ماجد اكثر منهما سواء بالنزول للخلف او الانطلاقة الامامية. • حالة ارتباك غير مبرر لها في خط الدفاع الذي كثيرا ما يهتز امام محاولة الخصم وتحديدا السنغالي رسول جوهر الذي اثر على ثبات الخط والدليل في الأهداف الأربعة له حضور سلبي بالتعامل مع الكرات. • إصرار المدرب على اشراك عبدالله عمار ظهيراً ايسر مع توافر 3 لاعبين يجيدون اللعب بهذا المركز عزيز نصاري وعلي عبدالرسول ومحمد خالد. • التغييرات التي أجراها المدرب باستبدال يوسف ماجد وخالد مرشد وايوالا خلقت فجوة فنية في صفوف الفريق بكونهم الأكثر عطاء وان كان العذر الإرهاق الا ان البدلاء لم يؤدوا الأدوار المطلوبة. • ضعف اللياقة البدنية كان من الأسباب التي أدت للخسارة وما الانهيار في الشوط الإضافي الثاني الا دليل على ذلك. وهذا ما يترك تساؤلات عدة عن طبيعة الاستعداد في المعسكر التدريبي وكيفية التجهيز البدني لمثل هذه المباراة والطقس. • لم تكن خبرة عدد من اللاعبين الكبار حاضرة في اللحظات الحاسمة فلا يعقل ان يرتكب لاعب خطأ في توقيت متأخر وفي وسط ملعبه ليأتي على إثره هدف التعادل. كما ان قلبي الدفاع ومع تراجع الاثيويبي كينان للمساندة لم يكن لهم اي جدوى لدرجة ان لاعب الخصم خطف الكرة برأسه وسطهم. • ما قدمه المحترفون في المباراة من مستوى متواضع باستثناء ايوالا الذى يعد هو المحور الأساسي للاخضر يتطلب غربلة سريعة لكي لا تتفاقم الأمور مستقبلا. • اختفت الروح القتالية لدى الفريق في التوقيت الذي يفترض فيه ان تظهر بقوة، وهي الدقائق الأخيرة من اجل المحافظة على هدف التقدم وكذلك في الأشواط الاضافية التي شهدت حدوث مهرجان الأهداف والتلاعب بالدفاعات والحارس سليمان عبدالغفور.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓