ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharالاخيرة بقلم سامي عبداللطيف النصف

احذروا استوكهولم وحاسبوا الأُجراء!

عارض استوكهولم هو حالة مرضية نفسية يتعاطف بها الضحية مع الجلاد بدلاً من كراهيته والعمل على ردعه، وقيل إن سبب هذا التعاطف هو في جزء امتنان من الضحية للجاني كونه لم يقتله أو يضير به سواء كان المجني عليه أفراداً أو شعوباً أو دولاً كما حدث في أوروبا وفرنسا إبان غزو الجيش النازي لهم حيث تعاطف كثيرون مع المحتل وتعاونوا معه وتمت محاسبتهم بقسوة لاحقاً كونهم اعتبروا من خونة الأوطان والحقيقة ألا يوجد سبب عقلاني ومنطقي لأن يتعاطف الأسوياء والشرفاء مع من يضربهم أو يؤذيهم أو يتعدى على وطنهم. *** وللمعلومة... تكرر ظهور أعراض مرض استوكهولم على شعوبنا ودولنا عبر تاريخنا الحديث وإلا كيف نفسر ولاء البعض بالخليج لقيادات قمعية متعدية تكن الحقد والكراهية الشديدة لها كحال عبدالناصر وصدام وقيادات أحزاب الإسلام السياسي بكافة ألوان طيفها وآخرها الثعبان السام خليل الحيه، ومثلهم قيادات ثورية مأجورة حاقدة كحال عرفات وأبونضال وحبش ومن لف لفهم من المتاجرين بقضاياهم ودماء شعبهم، والقائمة تطول حتى نصل لأيامنا هذه ومن لا يخفى بالكويت والخليج حقيقة أن ولاءه ليس لبلده بل لأعداء وطنه ومن يتعدون عليه رغم معرفته أن الدول والأحزاب التي يواليها على حساب وطنه المعطاء لا تدخل بلداً عامراً إلا دمرته وجعلت الدماء تجري أنهاراً على أرضه ومع ذلك يستمر الإعجاب المرضي طبقاً لعارض استوكهولم... *** آخر محطة: 1- وبعيداً عن الانحراف الأخلاقي والمرضي المسمى عارض استوكهولم، ومعه الغباء الجيني وضعف الولاء الوطني الذي يجعل حمقى يعيشون برفاه وخير ونعمة تحت أنظمة إنسانية رحيمة كحال أنظمتنا الخليجية التي حولت صحارينا إلى جنات يحلم سكان الأرض بالعيش عليها، يتوجه هؤلاء الحمقى والمعتوهين بالولاء لدول وأنظمة وأحزاب إبادية وبعض هؤلاء يسبق اسمه حرف الدال مما يثبت أن للجهل دكتوراه أيضاً... 2- وهناك من هو أسوأ من هؤلاء على شدة سوئهم ونعني من يعرف الحق من الباطل ويعلم على سبيل المثال بالخطأ الفادح لما قامت به حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 ونتج عنه مئات آلاف الضحايا وملايين المهجرين دون عائد واحد على القضية الفلسطينية، إلا أنهم يستمرون في خداعهم للسذج والخدج وتسويق الهزائم المنكرة على أنها انتصارات مبهرة وكل ذلك لأجل الأموال الحرام التي توضع في جيبه الذي هو أقرب لمحل صرافة لتنوع العملات التي توضع فيه، وهذا النوع الخسيس وناكر لجميل ما يمكن تسميته مجازاً وطنه الخليجي فالغافل قد يصحو والمريض بعارض استوكهولم قد يشفى أما خونة الأوطان والأجراء فلا علاج لهم إلا كشفهم ومحاسبتهم ومصادرة ما عبدوه من دون الله وما باعوا الشرف والوطن لأجله ونعني الأموال الحرام التي وضعوها على رؤوسهم فنزلت بهم إلى... أسفل السافلين!

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓