طرق الجهراء.. تعافت

تشهد محافظة الجهراء خلال الفترة الأخيرة نقلة نوعية في مستوى البنية التحتية للطرق، بعد تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل واسعة أسهمت في معالجة العديد من الملاحظات التي كانت تؤرق مستخدمي الطرق، لتعود شبكة الطرق بحلة جديدة تعكس الاهتمام المتواصل بتطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة. ويقف خلف هذا التطوير والاداء لصيانة الطرق متابعة وزيرة الاشغال العامة د. نوره المشعان التي حرصت على المتابعة الميدانية المستمرة لمختلف المشاريع، والتأكد من التزام الشركات المنفذة بالمواصفات الفنية المعتمدة ومعايير الجودة والسلامة،الى جانب اهتمامها بضرورة معالجة أي ملاحظات أو معوقات بشكل فوري لضمان استمرار الأعمال وفق البرامج الزمنية المحددة. وأوصت الوزيرة خلال الجولات المختلفة على عقود الصيانة بأهمية تعزيز الرقابة الفنية والإشراف المباشر على مواقع العمل، وتكثيف الجولات الميدانية لمتابعة جودة التنفيذ ومطابقة الأعمال للمواصفات المعتمدة، خاصة وان الوزارة تضع تحسين البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق على رأس أولوياتها لما لذلك من انعكاسات مباشرة على السلامة المرورية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. الاشراف وفي هذا السياق، برز الدور الإشرافي لمدير إدارة الصيانة بمحافظة الجهراء، المهندس احمد عيد المطيري الذي تابع سير الأعمال ميدانيًا، وحرص على سرعة إنجاز المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التأكيد على الالتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وهو ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الرضا الذي أبداه مستخدمو الطرق، الى جانب جهود جميع العاملين في إدارة الصيانة بمحافظة الجهراء التي واصلت تنفيذ أعمالها وفق خطة مدروسة استهدفت المواقع الأكثر احتياجًا، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان جودة التنفيذ والالتزام بالمواصفات الفنية. ولمست شريحة واسعة من مرتادي الطرق في المحافظة الفارق الكبير بعد الانتهاء من أعمال الصيانة، حيث اختفت الحفر والتشققات التي كانت تتسبب في إرباك الحركة المرورية وإلحاق الأضرار بالمركبات، لتحل محلها طرق أكثر انسيابية وأمانًا، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تجربة القيادة اليومية، وفيما أكد عدد من مرتادي الطرق أن أعمال الصيانة أسهمت في توفير قيادة أكثر راحة وسلاسة، أشادوا بجودة التنفيذ وسرعة الإنجاز، ومعتبرين أن ما تحقق يمثل استجابة عملية لاحتياجات المواطنين والمقيمين، ويعزز من مستوى السلامة المرورية في مختلف مناطق المحافظة. وفي جولة ميدانية على عدد من الطرق الرئيسة والداخلية بمحافظة الجهراء، بدت الفروقات واضحة بين ما كانت عليه الطرق سابقًا وما أصبحت عليه اليوم، فطبقات الإسفلت الجديدة، ومعالجة مواقع الهبوط والتشققات، أسهمت في توفير قيادة أكثر سلاسة، فيما انعكس ذلك على انطباعات مرتادي الطرق الذين أجمعوا على أن مستوى التنفيذ جاء بمواصفات عالية. ويرى مختصون أن صيانة الطرق لا تقتصر على تحسين المظهر الحضري فحسب، بل تمثل استثمارًا مباشرًا في السلامة العامة، إذ تسهم في تقليل الحوادث الناتجة عن تلف الطرق، وتخفض تكاليف صيانة المركبات، وتدعم انسيابية الحركة المرورية، إلى جانب تعزيز كفاءة شبكة النقل داخل المحافظة، ومع استمرار أعمال التطوير والصيانة، يأمل أهالي محافظة الجهراء في المحافظة على هذا المستوى من الجودة، واستكمال مشاريع التأهيل في مختلف المناطق، بما يرسخ مفهوم الصيانة الوقائية ويضمن استدامة البنية التحتية وفق أفضل الممارسات الهندسية، لقد أصبحت طرق الجهراء اليوم نموذجًا لما يمكن أن تحققه أعمال الصيانة عندما تُنفذ وفق رؤية واضحة ومتابعة ميدانية مستمرة، وهو ما انعكس في رضا مرتادي الطرق، الذين باتوا يلمسون الفرق على أرض الواقع، ويؤكدون أن الطرق بالفعل... تعافت.