ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
annaharعربيات ودوليات

ترامب «متفائل بفرصة جيدة» لاتفاق مع إيران

عواصم- الوكالات: أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفاؤلا بإمكان التوصّل إلى اتفاق مع الإيرانيين فيما شهدت الجمهورية الإسلامية ليلتها الثالثة على التوالي من دون ضربات أميركية. وعُلّقت المواجهات بين واشنطن وطهران اعتبارا من فجر السبت بعد 13 يوما من الأعمال القتالية المتواصلة، والتي جاءت نتيجة انهيار الجهود الدبلوماسية في ظل استمرار التباين بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. لكن ترامب أبدى تفاؤله بإمكان أن تثمر الجهود الدبلوماسية المتجددة إنهاء للحرب، قائلا للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «سنرى ما سيحصل. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لحدوث شيء ما»، متداركا «إذا لم يحدث ذلك، فسنعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين»، أي قصف إيران. وفي تصريحات سابقة لموقع أكسيوس الإخباري الأميركي، أفاد ترامب بأن دولا وسيطة طلبت منه وقف الهجمات على الجمهورية الإسلامية، مشيرا إلى أن بلاده «منخرطة في محادثات معمّقة مع إيران»، مؤكدا أنه لن ينتظر طويلا حتى تؤتي ثمارها. لكن طهران أكدت أن أيّ مفاوضات لا تجري حاليا بين الجانبين رغم توقّف القتال. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي «قد ينقل إلينا الوسطاء رسالة من الجانب الأميركي بشأن التطورات الجارية في المنطقة. لكن في الوقت الحالي، لا نجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة». وتعتقد إدارة ترامب أن العقوبات الاقتصادية قد تكون أكثر فاعلية من الضربات العسكرية في إضعاف النظام الإيراني رغم أن حملة القصف الأميركية الأخيرة استحوذت على اهتمام أكبر من الضغوط المالية التي تواصل واشنطن فرضها على طهران. وبحسب تقرير لموقع «Axios»، فإن مسؤولين كباراً في الإدارة الأميركية يرون أن الأزمة الاقتصادية داخل إيران تتفاقم بصورة متسارعة، وأن العقوبات، إلى جانب الحصار البحري، تمثل أدوات ضغط قد تدفع طهران في النهاية إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات. وقال مسؤول أميركي كبير للموقع إن القيادة الإيرانية «تريد أن يتوقف القصف، لكنها تريد المال أكثر»، في إشارة إلى أن الأولوية بالنسبة لطهران تتمثل في تخفيف الضغوط الاقتصادية والإفراج عن الأموال المجمدة ورفع العقوبات الأميركية. وأضاف مسؤول أميركي أن الضغوط المالية بدأت تؤثر على قدرة إيران على تمويل حلفائها، قائلاً إن الاستخبارات رصدت شكاوى داخل إيران بشأن صعوبة دفع مستحقات المقاتلين المرتبطين بها. كما تحدث المسؤول عن مخاوف من ضغوط على القطاع المصرفي واحتمال تعرض البنوك لموجات سحب كبيرة، مع استمرار نقص البنزين وتراجع السيولة، معتبراً أن الإيرانيين «أصبحوا أكثر خشية من وزارة الخزانة الأميركية مقارنة بوزارة الدفاع».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓