الهروب للأمام لن ينفع إيران
بعد أن ضيقت الولايات المتحدة الخناق على القوات المسلحة الإيرانية الشجاعة علينا فقط لاغير! وخصوصا حرس الثورة المختبئين وتاركين بلدهم يتدمر فقوتهم على الشعب الايراني الاعزل الجائع وبنفس الوقت يحاولون تدمير دولنا الخليجية التي لم تتعرض لإيران وتعتبرها جارة مسلمة وحرس الثورة المختبئين مثل قائدهم المختبيء متمثلين بقول الشاعر: أسد علينا وبالحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر فهل ستقوم القوات الايرانية بالهروب إلى الامام وفتح جبهات برية اعتقادا غبيا منها بأن اشعال المنطقة سيأتي بتدخل دولي لإيقاف الحرب وانتظار الأوامر والشروط الايرانية وهذا عشم ابليس في الجنة ألم يتعلموا من صدام المجرم ورفاقه البعثيين الظالمين الذي طغا وهجم وغدر بجارته العربية المسلمة الكويت بليلة ظلماء وأعتقد أنه نجا ولكن الدول العظمى دعست عليه بقوة حتى دمر بلده وجيشه وشعبه. وأصلا هل ايران لديها القدرة فلتدافع عن نفسها أمام التدمير اليومي لبلدها ومقدرات شعبها بعد أن دفعت بعنادها وتحديها القوانين الدولية وإغلاق مضيق هرمز والتعدي على ناقلات النفط والتجارة العالمية وهي التي خدعت بالتفاوض مع أميركا لتأخذ مهلة وتجهيز صواريخها ومسيراتها لضرب دول الخليج ولم ينفعها في شيء فصاحب الحق أقوى ولو بعد حين. علما بأنها هي التي تدخلت بالدول العربية العراق وسورية ولبنان واليمن وأسست ميليشيات مسلحة تأتمر بأوامر طهران بالتخريب والفوضى وهي التي أطلقت صواريخها ومسيراتها على الدول الخليجية ودمرت محطات كهرباء وماء وموانيء ومطارات ومساكن مواطنين فمنهم من قتل ومنهم من جرح ولم تقم الكويت والدول الخليجية إلا بتفعيل أنظمة الدفاع عن بلادها وشعبها الآمن. ولو أرادت إيران السلم والسلام بالمنطقة لتوقفت عن تصدير الثورة والتخريب والابتزاز حسب دستورها (بالمواد 3و14و152و154) بتوظيف جميع الامكانات بما فيها القوة المسلحة بإدعائها لدعم كفاح المستضعفين ضد المستكبرين وحقوق المسلمين كافة وكلها جمل هلامية تدعو للتدخل بشؤون الدول الأخرى وقلب أنظمتهم رغما عن شعوبهم إما أن يكونوا تابعين لإيران أو تدميرهم ولا ذكر لتحرير فلسطين ولا ضرب اسرائيل ونسيت عصابة الحرس الثوري أن هناك قانوناً دولياً تحميه الدول العظمى. أما دول الخليج العربي فقد اتجهت لبناء دولها وتنمية ثرواتهم لتخدم شعوبهم وعقد صداقات ومعاهدات واتفاقيات مع دول العالم للعيش بسلام وتقدم ورفاهية لشعبها والفقراء من دول العالم وتوجيه القوة والثروة للخير ومساعدة المحتاجين وإنقاذ من تحل عليهم الكوارث لا قدر الله عكس ما يعيشه المواطن الايراني من ظلم وحاجة وانهيار اقتصادي واجتماعي لأن حكومته وجهت ثروات الشعب الايراني لشراء السلاح للميليشيا التابعة لها وتركت الشعب الايراني يئن من الفقر والجوع والحاجة ولن يطول هذا الظلم إن شاء الله.