حكومتنا الرشيدة.. شكراً!
وأخيراً صدر قانون تنظيم إنشاء وإدارة دور العبادة الذي طال انتظاره والذي يحد من الفوضى العارمة التي خلقتها الأحزاب المتأسلمة والتي أحالت دور العبادة من أماكن روحية يعبد بها الله إلى مراكز سياسية لتجنيد الشباب الغر وخداعهم ودغدغة مشاعرهم ليستبدلوا ولاءهم للأوطان التي يسميها دهانقة الأحزاب بـ الأوثان والوطن بـ الوثن بالولاء للأحزاب والأوطان البديلة وليغرسوا بعقولهم كراهية اتباع الديانات والطوائف الأخرى في المجتمع وليعلموهم العنف ويرسلوهم لمشارق الأرض ومغاربها ليقتلوا الآخرين أو يُقتلوا أو يُأسروا، لتسعى الأحزاب لاطلاق سراحهم ليعودوا للكويت وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء ليواصلوا نشر فكر التطرف والعنف. *** وانتشر في حقب التطرف والتفكير والإرهاب التي مررنا بها، استخدام منابر دور العبادة لشتم اتباع الديانات والمذاهب الأخرى وتشبيههم بالحيوانات عبر ميكروفونات يسمعها اتباع تلك الديانات من مواطنين ومقيمين صالحين والتغاضي عن حقيقة أن من احتلنا بالأمس ومن يتعدى علينا اليوم هم من المسلمين، ومن حررنا بالأمس ومن يزودنا اليوم بالأسلحة التي تسقط الصواريخ والمسيرات المغيرة التي تريد هلاكنا هم حلفاء خيّرون غير مسلمين، وفيها يغرس الدعاة كراهية الأشقاء الخليجيين والاصدقاء العرب كمصر والأردن والحلفاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة، خدمة لأجندات مشبوهة كي نُترك في العراء للأعداء وهذا هو مقصدهم الخفي غير المعلن كي يدمر بلدنا كما دُمر كل بلد تدخلت الأحزاب المؤدلجة بشؤونه فأصبح أثراً بعد عين واسألوا عشرة أوطان عربية مازالت تحترق بسبب تلك الأحزاب المؤدلجة المدمرة واضيفوا لها 6 دول خليجية والأردن ممن يُضربون من الحرس الثوري الإيراني وهو بالنهاية حزب مؤدلج آخر بقصد تدميرها وضمها لبقية الدول العربية المدمرة من قبل الحرس الثوري.. *** آخر محطة: 1- كما اُستغلت بعض دور العبادة بالماضي التي أصبحت تسمى باسم الحزب المؤدلج الذي تتبع له بجمع ونهب أموال الخيرين، فشهدنا من جانب الثراء الفاحش للحزبيين ممن يجمعون تلك الأموال غير المراقبة لأزمان طويلة. ومن جانب آخر فما يتبقى من تلك الأموال لا يذهب لمسالك الخير وسد حاجة الفقراء والمحتاجين في الكويت وخارجها، بل يتوجه بالأغلب للأحزاب المؤدلجة لزوم شراء أصوات الناخبين، وتنظيماتها المسلحة والإرهابية التي تعيث بالأرض فساداً بالدول الأخرى... 2- لو صدر هذا القانون قبل 30 عاماً لتغير مسار الكويت بشكل جذري، ولما كنا خضعنا لسيطرة الأحزاب المؤدلجة التي خلقت الفرقة والخلاف والصراع في المجتمع وتسببت في إيقاف التنمية وعدم خلق بدائل للنفط بالتبعية وحاولوا الانقلاب على الشرعية ابان ربيع عام 2011 المشبوه.