ملاحظات للأطقم الفنية للطرق!
سبق أن تسبب تهاون الأطقم الفنية المسؤولة عن الطرق بدمار شامل لها وانتشار ظاهرة الحصى مع نزول الأمطار التي كانت تتسبب بتكسير زجاج السيارات وهي على سوئها أخف ضرراً من الظاهرة اللاحقة حيث انتشرت الحفر بدلاً من الحجر في الطرق حتى المقامة حديثاً التي تتسبب بـ البنشر أو تكسير الهيئة الأمامية للسيارة التي تفرض توقفها في حرارة تتعدى الـ 50 درجة وبكلفة أكبر من إصلاح زجاج السيارة المنكسر والذي لا يتسبب بتوقف السيارة.. أي بالمختصر الحجر أخف ضرراً من الحفر وقد سبق أن اقترحنا على الأطقم الفنية تعميم رقم هاتف مع واتس آب كحال وزارة الداخلية يمكن لمستخدمي الطرق إرسال رسالة مع اللوكيشن للحفر المنتشرة كي يتم القيام بردمها بالسرعة الممكنة بدلاً من تركها تصطاد كل يوم عشرات ومئات السيارات طبقاً لموقعها! *** ومن الملاحظات التي نرفعها للأطقم الفنية ما نشاهده ويشاهده الجميع كالآتي:- 1- لا نعلم لماذا تم البدء بإصلاح الطرق والبنى الأساسية في المناطق الأحدث بالكويت أي الواقعة جنوب الدائري الرابع بينما المنطق أن يبدأ التحديث بالمناطق الأقدم أي القائمة جنوب الدائري الأول ثم يتلوها جنوب الدائرين الثاني والثالث وبعدهما يصل الدور لمناطق جنوب الرابع وهي الأحدث بينها ولم تكن مرافقها العامة تشتكي شيئاً، والمثل الإنكليزي يقول: لا تصلح أمراً غير مكسور أي لا تصلح شيئاً لم يشتكِ الخراب! 2- مُنحت أزمان طويلة غير معقولة لإصلاح طرق وبنى أساسية لمناطق متناهية الصغر بالمساحة وعدد القطع السكنية بها، فكم ستحتاج المناطق كبيرة المساحة؟ كما تم وبغرابة شديدة إصلاح الطرق الجانبية أو الجادات التي يستعملها عدد قليل من الناس وتركت الطرق الرئيسة بالمناطق التي يستخدمها الجميع وهذا فهم معكوس تماماً وهو ما يدل لربما على ضعف المهنية أو عدم الثقة بجودة العمل حال استخدامه بكثافة كحال الطرق الرئيسة ضمن المناطق. 3- وشهدنا ظاهرة أخرى غير مسبوقة بإصلاح الطرق ومثال لها الطريق 285 بالخيران حيث تم إصلاح وتجديد الطرق الإشعاعية من الدوار ويبقى الدوار على حاله من التكسر والحفر ومن ثم فما فائدة ألا تتكسر سيارتك من الطرق كي تتكسر بالدوار؟! الحال كذلك في تلك الظاهرة الغريبة غير المسبوقة من إصلاح الطرق الرئيسة خارج المناطق السكنية وإصلاح الطرق الرئيسة داخل المناطق وإبقاء مئات الأمتار التي تربطها ببعض دون اصلاح ومليئة بالحفر كمثال مداخل ومخارج منطقة اليرموك مع طريق المغرب وكأن هناك خلافاً بين المقاولين حول من المسؤول عن إصلاح الدوارات والمسافة الفاصلة بين الطرق الرئيسة والطرق السكنية والأخطر أن يكون السبب هو الحاجة لمقاولة تكميلية منفصلة للدوارات والمناطق الفاصلة وتبقى حقيقة عن الفائدة من إصلاح الطرق وإبقاء أجزاء منها شديدة التكسر مما يسبب الضرر؟! *** آخر محطة: 4- مازال من الصعب فهم ظاهرة غير موجودة في طرق العالم وموجودة على طريق النويصيب للسفر الذي كان يحتوي على 5 حارات سفر وأصبح بعد صرف الملايين عليه وانتهاء الأعمال فيه يحتوي على 3 حارات فقط، حيث خصصت حارتان للأمان على يسار الشارع! وحارة أمان أخرى على يمين الشارع ما تسبب بالزحام عليه بدلاً من العكس، وأكون شاكراً لو استطاع أحد تبرير هذا العمل أو أرسل لنا صورة لطريق مماثل بالعالم تساوت به حارات الأمان مع الحارات العاملة بالطريق. 5- ويصعب فهم إقامة جسور تؤدي لمناطق لم تبنَ بعد بدلاً من جعلها تربط اليابسة بالجزيرة أي فيلكا كحال دول العالم الأخرى، كما يصعب فهم إقامة الكباري العلوية في شمال البلاد وجنوبها على طرق فارغة طوال العام وترك طرق مزدحمة طوال الوقت كحال الدائرين الرابع والخامس دون كباري فوقهما تخفف الزحام عليهما وصدق من قال: إن الكويت غير أي أن الأعمال فيها تتم بشكل مخالف لما يتم عند الآخرين وهو أمر سالب بالقطع وحان الوقت لأن نرفع شعارا موجبا ورائعا هو أن الكويت ليست غير.