سعاد الصباح والقضية الفلسطينية.. من ذاكرة الطفولة إلى مشروع العمر

ليست القضية الفلسطينية في تجربة الدكتورة سعاد الصباح موضوعًا عابرًا في شعرها أو خطابها الثقافي، بل هي بنية وجدانية متجذّرة في التكوين الأول، تشكّلت مبكرًا، ثم نمت مع الوعي، وتحولت مع الزمن إلى مشروع حياة، تداخل فيه الشعر
الحدث: سعاد الصباح تُظهر تطورًا في تجربتها مع القضية الفلسطينية من الغيرة إلى التزام مادي وثقافي.
ليست القضية الفلسطينية في تجربة الدكتورة سعاد الصباح موضوعًا عابرًا في شعرها أو خطابها الثقافي، بل هي بنية وجدانية متجذّرة في التكوين الأول، تشكّلت مبكرًا، ثم نمت مع الوعي، وتحولت مع الزمن إلى مشروع حياة، تداخل فيه الشعر بالفعل، والعاطفة بالموقف، والرمز بالالتزام التاريخي. ومن خلال قراءة متأنية لمسيرة الإنسانة والشاعرة، تتكشف لنا مواقف متصلة، تبدأ من لحظة طفولة يعتريها شيء من الطرافة، وتنتهي عند مواقف سياسية وثقافية وإنسانية ناضجة، لا تزال تتجدد حتى اليوم. …