"أجفند" يكرّم مشاريع الطاقة النظيفة الفائزة بجائزة الأمير طلال الدولية في أرمينيا

برعاية وحضور فخامة رئيس جمهورية أرمينيا فاهاكن خاتشاتوريان ينظم برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» في العاصمة الأرمينية يريفان، حفل جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية في دورتها الـ27، يوم 28 أكتوبر المقبل، في قاعة «دفين ميوزيك هول».
كما يشهد الحفل حضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة “أجفند” ورئيس لجنة الجائزة، وجلالة الملكة صوفيا من مملكة إسبانيا، عضو لجنة الجائزة، وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء لجنة الجائزة، وذلك لتكريم الجهات والأفراد الفائزة مشاريعهم بفروع الجائزة في دورة العام 2025، المخصصة لموضوع «طاقة نظيفة بأسعار معقولة»، وهو الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وجاء اختيار يريفان لاستضافة الحفل بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي «COP17»، في ضوء التقاطع بين موضوع الجائزة لهذه الدورة والجهود الدولية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وإبراز دور الحلول المبتكرة في تحسين حياة الإنسان والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويحتفي الحفل بأربعة مشاريع تقدم حلولاً مبتكرة في مجالات ترتبط بالطاقة النظيفة والتنمية البشرية، تشمل إمدادات المياه القادرة على الصمود أمام تغير المناخ، وتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش، وتحويل النفايات إلى وقود حيوي، وتوسيع خدمات الري بالطاقة الشمسية لصغار المزارعين. وتعكس هذه التجارب دور الطاقة في تلبية الاحتياجات الأساسية وتحسين فرص الإنتاج وجودة الحياة في المجتمعات المستفيدة.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليون دولار أمريكي، موزعة على أربعة فروع، تستهدف مشاريع المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والجمعيات الأهلية الوطنية، والجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال الاجتماعية، والمبادرات الفردية، بما يتيح إبراز تجارب تنموية متنوعة وتوسيع الاستفادة منها.
وتأسست الجائزة عام 1999 تحت مسمى «جائزة أجفند الدولية لمشاريع التنمية البشرية الريادية»، انطلاقاً من رؤية تؤمن بالاستثمار في الإنسان وتشجيع الابتكار في مواجهة الفقر والتهميش. وحملت لاحقاً اسم الأمير طلال بن عبدالعزيز، مؤسس أجفند، تخليداً لإرثه الإنساني وتقديراً لإسهاماته في خدمة التنمية البشرية.
وتقوم فكرة الجائزة على اكتشاف المشاريع التنموية الناجحة وتكريم القائمين عليها، والتعريف بحلولها وتبادل خبراتها، بما يساعد على تكرار التجارب القابلة للتطبيق وتوسيع أثرها، خصوصاً في تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً.
ومنذ عام 2017، ترتبط موضوعات الجائزة بأهداف التنمية المستدامة 2030، إذ تختار لجنة الجائزة في كل دورة موضوعاً يتصل بأحد هذه الأهداف، لتسليط الضوء على تجارب عملية تسهم في تحقيقه.
وفي امتداد لهذا التوجه، خُصصت الدورة القادمة للجائزة، لعام 2026، لموضوع «الصحة الجيدة والرفاه»، الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، لتكريم المشاريع التي تسهم في ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في مختلف الأعمار.
حفل جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية في دورته الـ27