الدوري الإنكليزي: أرسنال يواصل بدايته المثالية ويلحق بتشلسي هزيمته الأولى مع ألونسو

في مواجهة بين فريقين خرجا منتصرين من المرحلتين الأوليين، حسم أرسنال حامل اللقب لقاء الديربي أمام جاره وضيفه تشلسي بعدما حول تخلفه إلى فوز 2-1 الأحد في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وبتأكيده تفوقه على جاره الذي لم يفز على “المدفعجية” في 12 مباراة متتالية في كافة المسابقات منذ اسقاطه في ستاد الإمارات بهدفين نظيفين في 22 آب/أغسطس 2021 ضمن الدوري الممتاز، بقي أرسنال ووصيفه مانشستر سيتي الفريقين الوحيدين بالعلامة الكاملة هذا الموسم.
وتحضر فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا بأفضل طريقة لبداية مشواره في دوري أبطال أوروبا حيث يحلّ الأربعاء ضيفا على نابولي الإيطالي، فيما مني تشلسي بهزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد الإسباني الآخر شابي ألونسو.
وكانت البداية مثالية لتشلسي، إذ منحه الوافد الجديد مورغان روجرز التقدم منذ الدقيقة الثانية إثر ركلة حرة أحدثت ارباك في منطقة جزاء “المدفعجية”، لتصل الكرة إلى لاعب أستون فيلا السابق الذي أطلقها “على الطائر” من مسافة بعيدة إلى يمين الحارس الإسباني دافيد رايا.
واعتقد أرسنال أنه أدرك التعادل إثر ركلة حرة أيضا عبر الإيطالي ريكاردو كالافيوري بعد محاولة من البرازيلي غابريال تألق الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس في صدها لتصل الكرة إلى إيزري كونسا الذي سددها في القائم الأيمن.
لكن “في أيه آر” تدخل وألغى هدف الإيطالي بعدما تبين أن كونسا كان متسللا ( 12).
وكان بوكايو ساكا قريبا من تعويض هذه الفرصة بتسديدة من زاوية صعبة جدا، لكن الوافد الجديد مارتينيس تألق في الدفاع عن مرماه (18).
وبعد محاولة بعيدة من ريس جيمس تألق رايا في صدها (23)، رد أرسنال بإدراكه التعادل في الدقيقة 25 عبر الألماني كاي هافيرتس الذي توغل من الجهة اليمنى قبل أن يسدد الكرة أرضية من مشارف منطقة الجزاء في الشباك بعدما وصل مارتينيس إلى الكرة من دون أن يتمكن من صدها.
وكاد تشلسي أن يدخل الشوط الثاني وهو في المقدمة مجددا، لكن الحظ عاند البرتغالي بيدرو نيتو بعدما ارتدت تسديدته من أسفل القائم الأيمن (3+45).
ومع انطلاقة الشوط الثاني، ضرب أرسنال بتسجيله هدف التقدم عبر النروجي مارتن أوديغارد بعد لعبة جماعية وسلسلة من التمريرات، آخرها لليوناني كريستوس تزوليس من الجهة اليسرى وصلت إلى هافيرتس الذي ترك الكرة بذكاء تمر إلى أوديغارد، فتقدم بها الأخير في منطقة الجزاء قبل أن يسددها في الشباك (50).
وكان أرسنال قريبا من هدف ثالث بعد تمويه آخر من هافيرتس، لكن مارتينيس تألق في وجه ساكا(69)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة حيث كان رايا في المرصاد لتسديدة البديل البرازيلي إستيفاو (89).
على ملعب “هيل ديكسون ستاديوم” وفي مباراة كانت نهايتها مجنونة، اعتقد البديل السلوفيني بنيامين شيشكو أنه أهدى فريقه مانشستر يونايتد فوزه الثاني، لكن إيفرتون أنقذ نقطة على أرضه بإدراكه التعادل 2-2 في الوقت القاتل عبر بديل أيضا هو الوافد الجديد أينسلي مايتلاند-نايلز.
وبدأ يونايتد الذي أنهى الموسم الماضي ثالثا وعاد بالتالي للمشاركة في دوري الأبطال، مشواره بخسارة على أرض هال سيتي لكنه حول تخلفه في المرحلة الثانية أمام إيبسويتش تاون إلى فوز كبير 5-2.
واعتقد أنه حقق فوز الثاني حين رد شيشكو على هدف التعادل الذي سجله تايريك جورج في الدقيقة 83، بمنح الضيوف التقدم في الدقيقة 88، إلا أن مايتلاند-نايلز أطلق كرة رائعة من خارج المنطقة وأنقذ “توفيز” من هزيمتهم الأولى.
وقال مايتلاند-نايلز لشبكة “سكاي سبورتس” البريطانية “شعرنا وكأننا حققنا الفوز. قاتلنا بقوة وتمكنا في النهاية من الخروج بنقطة. الجماهير كانت إلى جانبنا، وكنا نقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ولهذا تحقق مثل هذه النتائج”.
وعن هدفه قال “إنه شعور رائع. الجميع يمني النفس ببداية مماثلة، ولحسن الحظ فعلت ذلك. وصلت الكرة إليّ على مشارف منطقة الجزاء، فسددتها بقوة، وانتهى بها الأمر في الزاوية العليا، وأنا سعيد بذلك”.
وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم بعض الفرص أبرزها لقائد يونايتد البرتغالي برونو فرنانديش الذي عانده الحظ بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (8)، ضرب الضيوف في مستهل الثاني وافتتحوا التسجيل من تسديدة جميلة للكاميروني براين مبومو أطلقها من مشارف منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى جوردان بيكفورد (46).
وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض المحاولات الخجولة من الفريقين، وذلك حتى الدقيقة 83 عندما أطلق تايريك جورج كرة صاروخية رائعة في المرمى.
لكن “الشياطين الحمر” لم يستسلموا وبتمريرة من فرنانديش إلى لوك شو، لعب الأخير كرة عرضية وصلت إلى البديل شيشكو الذي حولها برأسه في شباك جوردان بيكفورد (88).
وعندما كان فريق المدرب مايكل كاريك يتحضر للاحتفال بالفوز، خطف مايتلاند-نايلز الذي دخل في الدقيقة 77، التعادل بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليمنى العليا (6+90)، محققا بذلك أفضل بداية له مع فريقه الجديد الذي انتقل إليه في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية قادما من ليون الفرنسي.