ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kuwaitnewsالعالم بقلم a.amer

قاصر يقتل بالرصاص جديه وستة أشخاص بينهم تلاميذ في مدرسته بتايلاند

قاصر يقتل بالرصاص جديه وستة أشخاص بينهم تلاميذ في مدرسته بتايلاند

قتل فتى قاصر وصفه زملاؤه بأنه “مضطرب نفسيا” جديه بالرصاص قبل أن يردي ستة أشخاص آخرين على الأقل، هم ثلاثة تلاميذ ومثلهم من المعلّمين، بإطلاق نار في مدرسة بالقرب من العاصمة التايلاندية بانكوك الجمعة، وفق ما أفادت الشرطة.

وذكر بيان صادر عن الشرطة الوطنية بأن المراهق بدأ بقتل جديه باستخدام المسدس الخاص بجده، ثم توجه إلى مدرسة ثانوية تقع إلى الشمال من بانكوك حيث قتل ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب.

وأشارت السلطات إلى أن مطلق النار، وهو تلميذ مراهق في المدرسة نفسها، قد لقي حتفه أيضا، لكنها لم توضح ما إذا كانت الشرطة أردته أم أنه انتحر.

وتجمعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة وفرق الطوارئ خارج مدرسة “ديبسيرين نونثابوري” في مقاطعة نونثابوري الجمعة، في حين سارع أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم، وتبادل الطلاب والموظفون الذين غلبت عليهم مشاعر الحزن والدموع، المواساة خارج المدرسة.

وقالت بافاريسا مايليسا، وهي طالبة في الصف الثاني عشر تطمح لدراسة الطب “خشيت أن أموت، وخفت ألا أتمكن من تحقيق أحلامي”.

وأضافت “سمعت دوي طلقات نارية كثيرة وبصوت عالٍ جدا، إذ بدا أن المشتبه به كان في الطابق الموجود مباشرة فوقنا. بل إنني كنت أسمع صوت ارتطام الرصاص بالأرض”.

وقال بورين خومتشو (17 عاما) الذي نجا من إطلاق النار لوكالة فرانس برس إن الجاني “كان ولدا مضطربا نفسيا”. وأضاف “أخبرني أصدقائي الذين كانوا على معرفة به، إنه كان مهتما بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) وبالأسلحة، وإنه كان يتعرض للتنمّر من عدد كبير من التلاميذ الآخرين”.

وروى الفتى “عندما رأيته يوجه سلاحه نحوي، بدا لي شديد الاحترافية، وكأنه تلقى تدريبا منذ وقت طويل”.

وأفادت الشرطة بأن عدد الجرحى بلغ 23 من دون الإشارة إلى درجة خطورة إصاباتهم.

وصرح نائب وزير الداخلية بولابي سووانتشوي لقناة “تاي بي بي إس” (Thai PBS) المحلية بأن خمسة عشر طالبا أصيبوا بجروح، ليس جراء التعرض المباشر لإطلاق النار، بل نتيجة إصابتهم أثناء محاولتهم الفرار.

تضاربت الأنباء حول طريقة مقتل المشتبه به؛ إذ أشار بعض التقارير إلى أن عناصر الشرطة أطلقوا النار عليه وأردوه، بينما ذكرت تقارير أخرى أنه انتحر.

وقال نائب رئيس الوزراء أنوتين شارنفيراكول للصحافيين في مقر الحكومة في بانكوك “إنه حادث مروع للغاية. ما كان ينبغي أن يحدث أبدا. كيف يمكن أن يقع أمر كهذا في بلادنا؟”.

وتُظهر صور نشرتها وسائل إعلام محلية المشتبه به مرتديا زيا مدرسيا أرجواني اللون ويحمل حقيبة سوداء تُعلق عبر الجسم، مع وجود مظاريف رصاص فارغة على الأرض.

ورصد مراسل لوكالة فرانس برس وصول نحو اثني عشر أخصائيا في الصحة النفسية إلى المدرسة، حيث كانت حركة المرور شبه متوقفة تماما.

وتُعد تايلاند واحدة من الدول التي تسجل أعلى معدلات حيازة الأسلحة النارية في المنطقة، إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 10 ملايين قطعة سلاح متداولة، أي ما يعادل قطعة سلاح واحدة لكل سبعة مواطنين.

ولم تفلح الوعود السابقة بتشديد قوانين حيازة السلاح في منع تكرار حوادث إطلاق النار.

وكانت الشرطة التايلاندية قد أطلقت النار على مراهق واعتقلته بعد أن فتح النار داخل مدرسة في جنوب البلاد في شباط/فبراير الماضي، ما أسفر عن مقتل مدير المدرسة وإصابة طالبين.

وقد استخدم المراهق سلاحا خاصا بعنصر في الشرطة في ذلك الهجوم.

وذكر قائد شرطة محلي آنذاك أن المشتبه به كان قد أُدخل المستشفى لتلقي علاج نفسي في كانون الأول/ديسمبر، ثم غادر المستشفى بعد تحسن حالته.

وقبيل وقوع الحادث، طعن المراهق عنصر شرطة بسكين وسرق سلاحه، وهو مسدس عيار 9 ميليمترات، ثم استخدمه لتنفيذ الهجوم.

وفي عام 2022، اقتحم شرطي سابق مسلح بمسدس وسكين دارا للحضانة في شمال البلاد، وقتل 24 طفلا و12 بالغا، في واحدة من أكثر المجازر دموية في تايلاند.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓