الجامعة العربية تدعو إلى تحرك عربي ودولي لإنقاذ التعليم الفلسطيني من التدمير والطمس

صورة: وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
المصدر: وكالة الأنباء الكويتية (كونا) — الخبر الأصلي
القاهرة --- دعت جامعة الدول العربية اليوم الأحد إلى تحرك عربي ودولي جاد وشامل لإنقاذ قطاع التعليم الفلسطيني من التدمير والتزييف والطمس من جراء ما يتعرض له من انتهاكات ودمار واسع على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا سيما في قطاع غزة. جاء ذلك في كلمة للأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير فائد مصطفى خلال افتتاح أعمال الدورة ال112 للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة بحضور مسؤولي التعليم في الدول العربية المعنية. وقال مصطفى ان حماية التعليم الفلسطيني من التدمير والتزييف والطمس تمثل التزاما قانونيا وأخلاقيا وإنسانيا يتطلب تحركا عربيا ودوليا جادا مشددا على ضرورة الانتقال من مواقف الأسف والتضامن التقليدية إلى خطوات عملية وشاملة لإنقاذ هذا القطاع. وأضاف إن دور اللجنة لا يقتصر على مناقشة البرامج والمناهج التعليمية بل يرتبط بمسؤولية عربية تجاه حق الشعب الفلسطيني في التعليم وحماية هويته الوطنية وصون ذاكرته الجماعية وضمان مستقبل أجياله. وأوضح أن قطاع التعليم الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة يتعرض لدمار واسع وحرمان مئات الآلاف من الطلبة من حقهم الأساسي في التعليم مؤكدا أن تدمير المدارس والجامعات وحرمان الطلبة من مقاعدهم الدراسية والمعلمين من أداء رسالتهم لا يمثل خسائر مادية فحسب بل يهدد مستقبل جيل كامل. وأشار إلى استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة والضفة الغربية والمسجد الأقصى المبارك واعتداءات المستوطنين على المدن والبلدات الفلسطينية وحرق الممتلكات وتدميرها وفرض الإغلاقات وحملات الاعتقال والتهجير القسري. وأكد أن دعم التعليم الفلسطيني يجب أن يكون التزاما عربيا مستمرا لا يرتبط بحدث عابر أو دورة من دورات الاجتماعات داعيا اللجنة إلى مضاعفة جهودها وتعزيز التنسيق بين المؤسسات العربية والدولية المعنية وتطوير البرامج التعليمية والإعلامية التي توثق واقع التعليم تحت الاحتلال وتدعم صمود الطلبة والمعلمين. وتبحث الدورة التي تستمر خمسة أيام سبل تطوير البرامج التعليمية والإذاعية والتلفزيونية والإلكترونية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي المحتلة ومواكبة انتهاكات الاحتلال التي يتعرض لها قطاع التعليم إلى جانب متابعة أوضاع إنتاج هذه البرامج وبثها واستقبالها والتحديات التي تواجهها. كما تناقش آليات تنسيق وتطوير التبادل الإذاعي والتلفزيوني والإلكتروني بين الجهات المعنية واستعراض تقرير لجنة الاستماع والمشاهدة وبحث ملفات التدريب والتأهيل بما يسهم في تعزيز أداء اللجنة وتطوير رسالتها الإعلامية والتعليمية. (النهاية) م م / ش م ع
دعوة الجامعة العربية لإنقاذ التعليم الفلسطيني