ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaأخبار عامة

انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري ال17 لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض بمشاركة كويتية

انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري ال17 لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض بمشاركة كويتية

الرياض - 11 - 10 (كونا) -- انطلقت اليوم الأحد في الرياض أعمال الاجتماع الوزاري ال17 لمنتدى الطاقة الدولي (IEF17) بمشاركة وزير النفط الكويتي طارق الرومي والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الناصر الصباح. وأكد وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية تحت شعار (أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد) قدرة المملكة على ضمان موثوقية إمدادات الطاقة ومواصلة الاستثمار والاستعداد لمواجهة مختلف الظروف والتحديات مشيرا إلى أن الرياض أصبحت عاصمة لأمن الطاقة عالميا وماضية في الوفاء بالتزاماتها وحريصة على تعزيز موثوقية إمدادات الطاقة في مختلف الظروف. وأوضح أن خط أنابيب (شرق - غرب) يؤكد هذه الحقيقة ويجسد نهج المملكة العربية السعودية في تعزيز مرونة منظومة الطاقة ويوفر مسارا بديلا لنقل الإمدادات إلى الأسواق العالمية عبر ينبع على البحر الأحمر. وشدد على أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية مشتركة لا يمكن لدولة واحدة أن تنهض بها منفردة بل يتطلب التعاون والتنسيق الدوليين باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصادات واستدامة نموها وتعزيز تنافسيتها. وأشار إلى أن التقلبات الحادة التي شهدتها أسواق الطاقة عام 2008 تؤكد أهمية الحوار والاستثمار والاستعداد لمتغيرات الأسواق وضمان تلبية الطلب لافتا إلى أن تعزيز مرونة البنية التحتية للطاقة يتطلب الاستثمار والاستعداد المسبق. وأكد أن المملكة تتبنى نهجا شاملا لتعزيز أمن الطاقة يشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية والطاقة الحرارية الأرضية إلى جانب الاستثمار في قدرات التكرير والنقل وخطوط الأنابيب والبنية التحتية. ويشارك في الاجتماع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين ووزير الدولة للموارد البترولية النيجيري هاينيكن لوكبوبيري بحضور الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي جاسم الشيراوي. وبحث الاجتماع الذي انطلقت أعماله ضمن (أسبوع الطاقة في الرياض) بمشاركة عدد من وزراء الطاقة وقادة القطاع ورؤساء المنظمات الدولية عددا من الموضوعات المتعلقة بأمن الطاقة واستقرار الأسواق والاستثمار وتعزيز الحوار والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة في ظل المتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية. وعبر الوزراء وممثلو قطاع الطاقة عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية وشعبها عقب الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية مؤكدين أن انعقاد الاجتماع في الرياض يجسد مرونة المملكة وروح الوحدة والالتزام المشترك. كما رحب الأمين العام للمنتدى والوزراء والوفود المشاركة بإعلان الولايات المتحدة عودتها إلى المنتدى تأكيدا لأهمية دوره بوصفه منصة محايدة للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة ودعم البحوث والتقارير المستندة إلى البيانات. وتضمن برنامج الاجتماع جلسات حوارية تناولت أمن الطاقة ومرونة سلاسل الإمداد ومتغيرات العرض والطلب إلى جانب الاستثمار والتجارة في حلول الطاقة المستدامة وسبل توفير الطاقة النظيفة والموثوقة بتكلفة ميسورة ودور الحوار وشفافية البيانات في دعم استقرار الأسواق. وأكد المشاركون أهمية تعزيز مرونة البنية التحتية وتنويع سلاسل الإمداد والاستثمار في الإنتاج والتكرير والغاز الطبيعي المسال وشبكات الكهرباء والتخزين إلى جانب التوسع في التقنيات الجديدة وسلاسل إمداد المعادن الحرجة. وشهد أسبوع الطاقة في الرياض كذلك انعقاد الاجتماع السابع لرؤساء المنظمات المشاركة في مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (JODI) التي ينسق منتدى الطاقة الدولي أعمالها حيث ناقش المشاركون خارطة طريق المبادرة للفترة من 2026 إلى 2030 بهدف تعزيز قدرات الدول على تقديم البيانات وتوفير معلومات أكثر شمولا وحداثة عن النفط والغاز والمخزونات والمنتجات المكررة. ورحب الوزراء المشاركون باستمرار التعاون في إطار برنامج العمل الثلاثي المشترك بين وكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة الدولي ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). يذكر أن منتدى الطاقة الدولي يتخذ من الرياض مقرا لأمانته العامة ويعد اجتماعه الوزاري أكبر تجمع عالمي لوزراء الطاقة ومنصة رئيسة للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي. (النهاية) ع ش / خ ن ش

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓