الحكومة الفرنسية تحظر استخدام القنابل الصوتية خلال الاحتجاجات الطلابية
باريس - 7 - 10 (كونا) -- أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم الأربعاء تعليق استخدام الشرطة قنابل الصوت ضد طلاب المدارس المحتجين وذلك عقب إصابة طالب بجروح أدت إلى بتر يده حتى المرفق إثر انفجار إحدى هذه القنابل. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عبر إذاعة "آر تي آل" الفرنسية "أعلق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات قضية بتر يد الطالب". وأضاف أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية على خلفية مزاعم بشأن استخدام الشرطة القوة المفرطة ضد المتظاهرين منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية الطلابية منتصف سبتمبر الماضي. على صعيد متصل أعلن مكتب المدعي العام في مدينة (فيسول) شرقي فرنسا فتح تحقيق بتهمة الشروع في القتل ضد شرطي ظهر في تسجيل مصور ممسكا برأس طالب ثانوي تحت الماء في مجرى مائي قرب مظاهرة طلابية بمدينة (بلفور) على الحدود الفرنسية السويسرية. وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو دعا في وقت سابق إلى الحوار مع طلاب المدارس الثانوية المحتجين. وقال لوكورنو في منشور عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي إن "صوت طلاب المدارس الثانوية ثمين ويجب الاستماع إليه" مضيفا أن ذلك من شأنه الإسهام في وضع "خطة عمل ملموسة". وتزامنا مع ذلك بدأت الاحتجاجات الطلابية الفرنسية تمتد إلى مناطق أخرى في أوروبا في ظل ضغوط تواجهها الموازنات الوطنية نتيجة تعامل الحكومات مع أزمات متتالية تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة. ففي بلجيكا اعتقلت الشرطة ما لا يقل عن 107 أشخاص على خلفية احتجاجات طلابية في مدينة (لييج) بمنطقة والونيا الناطقة بالفرنسية خلال الشهر الجاري. (النهاية) م ب / أ م س