(إعلان العلمين) يؤكد الالتزام بامتلاك أجندة تنمية أفريقيا وتمويلها وقيادتها

القاهرة - 4 - 10 (كونا) -- أكد (إعلان العلمين) الصادر اليوم الأحد عن قمة الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد) الالتزام بامتلاك أجندة تنمية أفريقيا وتمويلها وقيادتها من خلال تمويل قابل للتنبؤ ومملوك لأفريقيا ومدعوم بحوكمة قوية وشفافية. وجدد الإعلان الذي حصلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على نسخة منه التأكيد على الالتزم المشترك بأفريقيا متكاملة ومزدهرة وسلمية ومعتمدة على ذاتها يقودها مواطنوها ويتم النهوض بها من خلال تعزيز الشراكات بين رؤساء الدول والحكومات الأفريقية والشعوب الأفريقية والقطاع الخاص والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والشركاء الدوليين. وأقر الإعلان بالأهمية البالغة لتعزيز التسامح والشمول وتعزيز وحماية الحقوق والحريات لجميع الأفارقة بمن فيهم المهاجرون فضلا عن الترابط الوثيق بين السلام والأمن والتنمية. وأكد محورية أجندة 2063 باعتبارها خارطة طريق القارة للنمو الشامل والتحول الهيكلي والتكامل الإقليمي والتصنيع وتنمية رأس المال البشري والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. كما أقر بالتطور المؤسسي من الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا إلى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية والدور المتنامي للوكالة وتأثيرها باعتبارها الوكالة الإنمائية الرائدة في القارة والوسيط الاستراتيجي لإعداد المشاريع وتعبئة الموارد وتحقيق نتائج إنمائية ملموسة لصالح أجندة 2063. ورحب الإعلان بالتقدم المحرز على مدى 25 عاما في مجالات البنية التحتية والتحول الزراعي وسلاسل القيمة الإقليمية والقدرات المؤسسية مع الإقرار باستمرار الفجوات في التمويل والقدرة على التنفيذ والتنسيق والتي يتعين معالجتها بحسم. وأشار إلى الدور المحوري للقطاع الخاص الأفريقي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشباب والنساء باعتبارهم محركات للابتكار وخلق فرص العمل وتطوير سلاسل القيمة والتصنيع المستدام وتسريع تنفيذ أجندة 2063. وأعرب الإعلان عن بالغ القلق إزاء التطورات المتلاحقة في المشهد العالمي للتنمية بما في ذلك القيود المفروضة على التمويل الإنمائي والتحولات في الديناميات الجيوسياسية والتمثيل غير الكافي لأفريقيا في الحوكمة المالية العالمية وغيرها من المجالات. كما أعرب عن القلق إزاء انخفاض المساهمات المالية للدول الأعضاء الأفريقية في الميزانية الخاصة ببرامج وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية وما يترتب على ذلك من أثر سلبي على قدرة الوكالة على الوفاء بولايتها على النحو الأمثل. وأكد الحاجة إلى مواصلة دمج عمل وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية مع المفوضين المعنيين بالتنمية في مفوضية الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والدول الأعضاء وذلك من خلال مبادرة الفريق الأفريقي بحيث يتم إضفاء الطابع المؤسسي على زخم التنمية في القارة بدلا من أن يظل متقطعا. كما جدد التأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره محركا رئيسيا لتنمية القارة وعنصرا مهما لتحفيز الخطة التنفيذية العشرية الثانية لأجندة 2063. وقرر إنشاء منصة العلمين للاستثمار بحلول قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2027 لتوحيد تعهدات رأس المال الخاص والتزامات الاستثمار الناشئة عن منتدى أفريقيا العلمين على أن يتم الإبلاغ عن القيمة الموحدة لمحفظة المشاريع في كل دورة تعقد كل سنتين من المنتدى وتقديم محفظة منتقاة من المشاريع الرائدة المتفق عليها والجاهزة للاستثمار ومهيأة للتمويل الخاص والمختلط وفق خطة محددة بإطار زمني مع تتبع عدد المشاريع التي تصل إلى الإغلاق المالي والإبلاغ عنه في كل منتدى. كما قرر إطلاق مرفق قاري للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل القيمة بحلول قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية عام 2027 والإبلاغ عن حجم المؤسسات التي تم دعمها وفرص العمل التي تم خلقها مصنفة حسب الشباب والنساء في كل دورة لاحقة من منتدى أفريقيا العلمين. وأشار الإعلان إلى تفعيل أداة أفريقية واحدة على الأقل للحد من المخاطر والتمويل المختلط بقيادة أفريقية في غضون 18 شهرا بما في ذلك مرافق تخفيف المخاطر وإعداد المشاريع بالاستناد إلى التزامات من قبيل التزامات تحالف المؤسسات المالية الأفريقية متعددة الأطراف.(النهاية) ا س م / ش م ع