رئيس الوزراء اللبناني يترأس اجتماعا أمميا بنيويورك حول الأزمات الممتدة ويلتقي مسؤولة أوروبية
بيروت - 23 - 9 (كونا) -- ترأس رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى جانب المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو اجتماعا رفيع المستوى بعنوان (ما بعد الأزمات) عقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وذكرت رئاسة الوزراء اللبنانية في بيان اليوم الأربعاء أن الاجتماع الذي نظمه لبنان والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمشاركة مسؤولين دوليين وممثلي دول ومؤسسات مالية شهد إطلاق البرنامج العالمي المذكور وتطوير مقاربة دولية أكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات الممتدة في ضوء تجربة لبنان بمواجهة الحرب في الجنوب. وأضاف البيان أن الرئيس سلام أكد في كلمة افتتح بها الاجتماع أن الانتقال إلى ما بعد الأزمة واقع يعيشه لبنان مشددا على عدم فصل الإغاثة والعودة والتعافي وإعادة الإعمار بل سيرها بالتوازي وتكاملها واستمرار دعم صمود الأهالي وتأهيل الخدمات الأساسية والبنى التحتية بموازاة تقديم المساعدات للنازحين. وأوضح البيان أن سلام دعا إلى اعتماد مقاربة تقوم على تعزيز دور الدولة ومؤسساتها وقدراتها في قيادة الاستجابة والتعافي لا إنشاء منظومات موازية لها مع توفير أدوات تمويل أكثر مرونة تتيح الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التعافي دون انقطاع لتثبيت عودة النازحين واستعادة سبل العيش في المناطق المتضررة. وفي سياق متصل عقد الرئيس سلام اجتماعا ثنائيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا بمقر البعثة اللبنانية بحضور وزير الخارجية يوسف رجي لبحث العلاقات والتطورات الراهنة ومسار العودة والتعافي في الجنوب اللبناني. وأشار البيان إلى أن شويتسا أكدت وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب لبنان والبدء بصرف الدفعة الثانية البالغة 500 مليون يورو من حزمة المساعدات الأوروبية المخصصة للبنان مشددة على أهمية مواصلة الإصلاحات الحكومية المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي واستعداد الاتحاد لمواصلة دعم مسار التعافي. وتواصل الديبلوماسية اللبنانية في نيويورك حشد الدعم لتعزيز حضور المؤسسات الشرعية والجيش اللبناني وتأمين متطلبات التعافي بالجنوب مع مطالبة المجتمع الدولي بالضغط لوقف الخروقات والاعتداءات المتواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. (النهاية) ف ز / ر ج