وزير الخزانة الأمريكي: يجب على مطوري الذكاء الاصطناعي تحمل المسؤولية

واشنطن - 21 - 9 (كونا) -— أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اليوم الاثنين أن مطوري الذكاء الاصطناعي "يجب أن يتحملوا المسؤولية بأنفسهم" بدلا من توقع أن تمنحهم الحكومة الفيدرالية "درع حماية من المسؤولية القانونية". وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة (سي ان بي سي) ردا على سؤال عما إذا كان يتفق مع معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض قيود تنظيمية صارمة على تطوير تقنيات الذكاء الإصطناعي "البشر هم المسؤولون.. وليس الذكاء الاصطناعي". وأضاف أن بعضا من أبرز رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي قد أثاروا مخاوف بشأن المخاطر التي تشكلها نماذجهم المتطورة بسرعة إلا أن دعواتهم لإبطاء وتيرة نمو الصناعة قوبلت بمعارضة من الرئيس ترامب الذي يدعم بقوة توسع شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في الولايات المتحدة. وأوضح أنه ناقش مع نظيره الصيني هي ليفنغ أمس خلال لقائهما في مدينة نيويورك إمكانية فتح خط اتصال للتعامل مع أي حوادث مستقبلية تتعلق بالذكاء الاصطناعي بحيث يمكن للجانبين الاتفاق على ماهية المخاطر الرئيسية للذكاء الاصطناعي سواء كانت تتعلق بأنظمة ذكاء اصطناعي خارجة عن السيطرة أو بجهات غير حكومية في الفضاء السيبراني أو بأطراف غير حكومية تمتلك أسلحة بيولوجية. وفيما يتعلق بملف التجارة بين البلدين قال بيسنت إن موعد انتهاء الهدنة التجارية المؤقتة بين الولايات المتحدة والصين في 10 نوفمبر كان "نقطة محورية" في الاجتماع. وبخصوص ما إذا كان قد بحث مع نظيره الصيني عملية "المنبوذ الاقتصادي" التي أطلقتها واشنطن الشهر الماضي لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي قال بيسنت "نعم ناقشنا الأمر" مضيفا "بالنسبة للعديد من الدول فإن إجراء مناقشات هادئة خلف الكواليس يعد أفضل من الاستعراض العلني". وكان وزير الخزانة الأمريكي قد عقد اجتماعا مع نظيره الصيني امس اجتماعا في نيويورك استمر لمدة 12 ساعة وذلك قبيل القمة المرتقبة في واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع بين الرئيسبن الامريكي والصيني. وجرت المحادثات في وقت يقود فيه بيسنت مساعي الولايات المتحدة لخنق الاقتصاد الإيراني من خلال فرض عقوبات على الجهات المالية التي تدعمه. (النهاية) ر س ر / ع س