رئيس الوزراء الكندي يرحب بمقترح الاتحاد الأوروبي منح بلاده صفة "عضو شريك"

بروكسل - 17 - 9 (كونا) -- رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الخميس بمقترح الاتحاد الأوروبي منح كندا صفة (عضو شريك) في التكتل مؤكدا أن بلاده والاتحاد الأوروبي "أقوى معا" وداعيا إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين وتوسيع التعاون في مجالات الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية والتجارة الرقمية. وقال كارني في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إن كندا "ترحب بهذا الطموح" في إشارة إلى المقترح الذي طرحته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس الأربعاء مضيفا أن "كندا وأوروبا ينبغي أن تعززا استقلالهما الاستراتيجي من خلال تعاون عميق في مختلف القدرات الاستراتيجية". وذكر أن أوروبا وكندا "قويتان كل على حدة وأقوى معا" مشيرا إلى أن الهدف ليس إنشاء تكتل ثالث لمنافسة القوى الكبرى وإنما تعزيز القدرة على الصمود وحماية الازدهار والسيادة والحريات والديمقراطية وسيادة القانون. وقال كارني "لسنا حلفاء في أوقات الرخاء فقط" لافتا إلى أن "ازدهارنا ينمو عندما نتقاسمه" وأن الهدف ليس تحقيق الاكتفاء الذاتي وإنما "القدرة الجماعية على الصمود". وأوضح أن كندا تسعى إلى تعميق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في مجالات المعادن الحيوية وقدرات الصناعات الدفاعية والذكاء الاصطناعي والحوسبة وأمن الطاقة والفضاء والخدمات المالية وأنظمة الدفع والتجارة الرقمية. من جانبها أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا عمق علاقات الصداقة بين أوروبا وكندا مشيرة إلى أن هذه العلاقات "متجذرة في تاريخ شكل هويتنا". وقالت ميتسولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كارني إن الجانبين يعملان على "فتح آفاق جديدة" من خلال توسيع تحالفهما لتعزيز التجارة وحماية المجتمعات وتحسين حياة المواطنين مؤكدة أنه "معا نحن أقوى". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد مساء أمس الأربعاء باتخاذ إجراءات ضد الاتحاد الأوروبي إذا مضى قدما في مقترح منح كندا صفة "عضو شريك" في التكتل واصفا المقترح بأنه "مثير للسخرية". (النهاية) أ ر ن / م ن ف