ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaأخبار عامة

مفوض أممي يعرب عن قلقه إزاء انتشال رفات بشرية في غزة

مفوض أممي يعرب عن قلقه إزاء انتشال رفات بشرية في غزة

جنيف - 15 - 9 (كونا) -- أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الثلاثاء عن قلقه البالغ إزاء عمليات انتشال رفات بشرية على نطاق واسع في قطاع غزة معظمها لأطفال ونساء قتلوا خلال الحرب داعيا إلى الحفاظ على الأدلة المرتبطة بالانتهاكات والسماح للمحققين الدوليين بدخول جميع أنحاء القطاع للمساعدة في جمع الأدلة وتوثيقها. وقال تورك في بيان صادر عن مكتبه في جنيف إن انتشال الرفات بعد نحو ثلاث سنوات من تدمير المنازل جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك من مواقع دمرت خلال الهجمات وفي ظل الإجراءات القانونية الجارية بشأن سير الأعمال القتالية "يثير مخاوف خطيرة بشأن مدى الالتزام بالقانون الدولي واحتمال ارتكاب انتهاكات جسيمة بما في ذلك جرائم حرب". وأعرب عن مخاوفه من "أن تكون الرفات التي جرى انتشالها حتى الآن مجرد غيض من فيض" في ظل تسوية مساحات واسعة من غزة بالأرض جراء القصف أو عمليات الهدم والتجريف باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات. وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تسوي مناطق عديدة في غزة بالأرض باستخدام الجرافات "من دون احترام للموتى المدفونين تحت الأنقاض". ودعا تورك إلى بذل كل الجهود الممكنة لتوثيق هويات الضحايا وتحديدها والحفاظ على المعلومات والأدلة الجنائية والعينات البيولوجية وتسجيل مواقع دفنهم وإبلاغ عائلاتهم. وقال إن "اكتشاف رفات بشرية على نطاق واسع تحت الأنقاض في مدينة غزة يعيد إلى الواجهة المخاوف بشأن جرائم الحرب وغيرها من الجرائم الفظيعة". ووفقا للبيان انتشلت هيئة الدفاع المدني الفلسطيني أكثر من 630 جثة ورفاتا بشرية أخرى من تحت المباني المدمرة في أنحاء قطاع غزة بين نوفمبر 2025 وسبتمبر 2026 فيما تقدر إجمالي عدد المفقودين المدفونين تحت الأنقاض بأكثر من ثمانية آلاف شخص. وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل 233 جثة من أصل 407 جثامين يعتقد أنها كانت تحت أنقاض 20 مبنى مدمرا معظمها في مدينة غزة وذلك في الفترة بين 27 يونيو و27 أغسطس الماضيين موضحا أن من بين الجثامين المنتشلة 74 طفلا و106 نساء. وذكر أن فرق الدفاع المدني انتشلت خلال الشهر الجاري 96 جثة ورفاتا بشرية من موقع واحد في منطقة (الزيتون) جنوب شرقي مدينة غزة من بينهم 58 طفلا و23 امرأة مشيرا إلى أن عمليات الانتشال جرت باستخدام الأيدي. وأشار البيان إلى أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثق في تقرير سابق استخدام الاحتلال الإسرائيلي قنابل ثقيلة يصل وزنها إلى 2000 رطل خلال الفترة من التاسع من أكتوبر إلى الثاني من ديسمبر 2023 في هجمات استهدفت مباني سكنية ومدرسة ومخيمات للاجئين وسوقا وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص. وأضاف أن التقرير خلص إلى أن تلك الضربات ربما انتهكت المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني. وطالب تورك سلطة الاحتلال الاسرائيلي بالوفاء بالتزاماتها الواضحة بموجب القانون الدولي واتخاذ جميع التدابير اللازمة للبحث عن الأشخاص المفقودين وتحديد مصيرهم إلى جانب البحث عن الموتى وجمع جثامينهم وإجلائها وانتشال الرفات بطريقة تحفظ كرامة الضحايا وتحديد هوياتهم والحفاظ على جميع الأدلة المحتملة في المناطق التي تنتشر فيها قواتها. وشدد على ضرورة التحقيق بشكل فعال في هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها داعيا جميع الدول إلى الضغط من أجل تعزيز التعاون والتنسيق لضمان انتشال الجثامين في جميع أنحاء قطاع غزة بطريقة تحفظ كرامة الضحايا وإنسانيتهم.(النهاية) ا م خ / م ن ف

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓