(الكرملين): تعطل خط "أنابيب سعودي" يهدد بخفض نحو 4 بالمئة من إمدادات النفط العالمية

موسكو - 14 - 9 (كونا) -- قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف اليوم الاثنين إن تعطل خط أنابيب النفط السعودي (شرق - غرب) يهدد بخفض نحو 4 بالمئة من إمدادات النفط العالمية معربا عن القلق إزاء التدهور السريع في أسواق النفط في ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج. ونقلت وكالة الانباء الروسية (ريا نوفوستي) عن بيسكوف قوله إن التطورات في منطقة الخليج تمثل العامل الرئيسي وراء التدهور السريع في أسواق النفط مشيرا إلى التداعيات التي يمكن أن تترتب على اضطراب إمدادات الطاقة في المنطقة بالنسبة إلى الأسواق العالمية. ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه عمليات خط الأنابيب السعودي (شرق-غرب) الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر في أعقاب هجمات بطائرات مسيرة فيما تشير تقديرات إلى أن الخط كان ينقل نحو 4 ملايين برميل يوميا بما يعادل قرابة 4 بالمئة من الإمدادات العالمية. وحذر مشترون وتجار نفط سعوديون وفقا لتقارير إعلامية من أن استمرار توقف الخط قد يؤدي إلى نقص الإمدادات في الأسواق العالمية في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعات حادة. وفي شأن أسواق الطاقة أيضا قال بيسكوف إن روسيا فرضت حظرا على تصدير المنتجات البترولية بهدف رئيسي يتمثل في تلبية احتياجات السوق المحلية وضمان استقرار الإمدادات فيها. وعلى صعيد آخر أكد أن التقدم السريع للقوات المسلحة الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة سيستمر مشددا على أنه لا ينبغي لأحد أن يشك في استمرار هذا التقدم. وفيما يتعلق بالجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية للصراع في أوكرانيا قال بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرحب باستعداد الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للمساهمة في عملية التسوية. وذكر أن بإمكان أي دولة الإسهام في التوصل إلى تسوية من خلال ممارسة تأثيرها على كييف وتشجيعها على إبداء قدر أكبر من المرونة مشيرا إلى أن موسكو ترحب بأي دعوة موجهة إلى كييف لوقف الهجمات على البنية التحتية الاقتصادية المدنية. وتأتي تصريحات الكرملين في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطا متزايدة على خلفية اضطراب إمدادات النفط في منطقة الخليج فيما تتواصل التطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بالصراع في أوكرانيا. (النهاية) د ا ن / أ م ح