نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 37 صحفيا منذ بدء جريمة الإبادة في قطاع غزة
رام الله - 13 - 9 (كونا) -- ذكر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الأحد أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 37 صحفيا وصحفية في سجونه منذ بدء جريمة الإبادة في قطاع غزة. وأضاف النادي في بيان صحفي أن من بين أحدث الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال معاذ عمارنة وصبري جبرين مشيرا إلى أن عمارنة يعد من أبرز الصحفيين الذين تعرضوا للاستهداف المتكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي حيث تم اعتقاله للمرة الثالثة بسبب عمله الصحفي وكان قد أصيب برصاصة في عينه قبل سنوات. وفي سياق تصعيد الأحكام بحق الصحفيين على خلفية ما يسمى ب"التحريض" أشار النادي إلى قضية الصحفي والكاتب محمود فطافطة الذي حكم عليه الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام بالسجن 48 شهرا وهو من أعلى الأحكام الصادرة في قضايا "التحريض". وأضاف النادي أن قضية فطافطة تعكس "مستوى التصعيد في استخدام هذه التهمة بحق الصحفيين إلى جانب استخدام الاعتقال الإداري بحقهم دون تهمة أو محاكمة بذريعة وجود ما يسمى ب"ملف سري". ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إداريا من الضفة الغربية بما فيها القدس 19 صحفيا وصحفية أي ما نسبته 51 في المائة من إجمالي عدد الصحفيين المعتقلين حاليا. وأشار النادي إلى الصحفية الأسيرة بشرى الطويل 33 عاما التي نقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من سجن (الدامون) إلى العزل في سجن (الرملة) في ظل تصعيد سياسات العزل والقمع بحق الأسيرات إلى جانب التجويع والحرمان من العلاج وسوء ظروف الاحتجاز مع انتشار مرض الجرب وانعدام شروط النظافة والرعاية الصحية. وحمل النادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرة الطويل وكافة الأسيرات مؤكدا أن العزل والتجويع والحرمان من العلاج وظروف الاحتجاز القاسية والاعتداءات الجنسية باتت أدوات ضمن سياسات قمع ممنهجة بحقهن. وأكد النادي أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يأتي في إطار سياسة ممنهجة لطمس الحقيقة ومحاصرة الرواية الفلسطينية. ويأتي هذا البيان بعد ساعات من اقتحام عشرات جنود الاحتلال منزل عائلة الصحفي علي السمودي في (جنين) لاعتقاله حيث لم يكن في المنزل واعتدوا على نجله بالضرب وطلبوا منه إبلاغه بتسليم نفسه. (النهاية) ن ق / م خ