ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
kunaأخبار عامة

مسؤولة أممية: تقدم كبير في التخلص من بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية بسوريا

نيويورك - 4 - 9 (كونا) -- أكدت مسؤولة أممية إحراز تقدم كبير في مسار التخلص من بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا لافتة إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحققت للمرة الأولى منذ عام 2014 من تدمير ذخائر كيميائية سورية. جاء ذلك في إحاطة قدمتها الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو مساء أمس الخميس أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار رقم (2118) المتعلق بالقضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية السوري. وشددت ناكاميتسو على أن التعاون والاتصالات مستمران بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والسلطات السورية مستشهدة بتواصل المشاورات بشأن سبل التخلص من بقايا البرنامج وتحقيق "تقدم كبير" في هذا المسار. ولفتت أيضا إلى تواصل الجهود لمعالجة القضايا العالقة المرتبطة بالإعلانات الأولية التي قدمتها السلطات السورية السابقة. وبينت أن تلك القضايا تشمل كميات محتملة من عوامل الحرب الكيميائية والذخائر التي لم يعلن عنها لافتة إلى أن الأمانة الفنية للمنظمة نفذت عدة زيارات إلى مواقع مهمة وأجرت مقابلات وجمعت عينات بالتعاون الكامل مع السلطات السورية. وأوضحت ناكاميتسو أن هذه الجهود أسفرت عن نتائج ملموسة إذ عدلت السلطات السورية في يونيو الماضي إعلانها الأولي عقب اكتشاف أسلحة كيميائية لم يعلن عنها سابقا كما أعلنت عن منشأة إضافية لإنتاج الأسلحة الكيميائية ومرفقين لتخزينها. وشددت على ضرورة تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم داعية أعضاء مجلس الأمن إلى إبداء الوحدة والقيادة في دعم ما وصفته بـ"الجهود غير المسبوقة". وجددت المسؤولة الأممية التأكيد على استعداد المنظمة الدولية لمواصلة تقديم المساعدة ودعم الجهود الرامية إلى منع استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان وتحت أي ظرف. من جانبه وصف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم العلبي بدء عملية تدمير بعض المواد الكيميائية التي عثر عليها في بلاده بأنها "لحظة تاريخية". وقال العلبي في كلمته أمام المجلس إن العملية تعد الأولى منذ سقوط النظام السابق والأولى لتدمير ذخائر كيميائية على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد. وأضاف أن العملية تثبت إمكانية تحويل هذا الملف الذي شكل لسنوات مصدرا للخطر على السوريين والعالم إلى نموذج لما يمكن أن تحققه الدبلوماسية المقترنة بالإرادة والتعاون الدولي. وأوضح العلبي أن العملية تجري وفق إجراءات التحقق المعتمدة لدى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وأكد أن بلاده تعمل على منع وقوع مخلفات هذه الأسلحة في "الأيدي الخاطئة" بما يسهم في حماية سوريا والمنطقة والعالم مشيرا إلى أن تأمين كل موقع وتحديد كل ذخيرة يسهمان في تقليص نطاق التهديد. وسلط العلبي الضوء على عمل بلاده في عقد محاكمات لمستخدمي الأسلحة الكيميائية بما يرسخ مبدأ مكافحة الإفلات من العقاب ويسهم في منع تكرار استخدام هذه الأسلحة. وحذر المندوب السوري في الوقت ذاته من "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة" التي تعيق عمليات البحث والتدمير المرتبطة بالملف مشددا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدوره في تهيئة الظروف الآمنة لاستمرار هذا المسار. (النهاية) ع س ت / م ع ح ع

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓