الصحة العالمية: ارتفاع الاصابات ب(إيبولا) في الكونغو الديمقراطية لأكثر من خمسة آلاف حالة ووفاة أكثر من 2000 شخص
جنيف – 18 – 8 (كونا) -- أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء تجاوز عدد الإصابات بفيروس (إيبولا) في الكونغو الديمقراطية الخمسة آلاف حالة وارتفاع عدد الوفيات لأكثر من ألفي شخص في "واحدة من أسرع موجات تفشي المرض في التاريخ الحديث". وأوضح مدير الاستجابة لمرض فيروس (بونديبوغيو) لمنظمة الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية تيرنو بالدي متحدثا عبر وسيلة التواصل المرئي من (بونيا) خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف أن تفشي الفيروس بات يشمل ست مقاطعات مع تسجيل حالات جديدة في مقاطعة أخرى محذرا من أن حركة السكان ونقل المرضى وجثامين المتوفين فضلا عن الوضع الأمني المترد أسهم في تسريع انتقال العدوى إلى مناطق جديدة. وأضاف أن فرق الاستجابة الإنسانية تواجه مخاطر أمنية متزايدة حيث تعرضت إحدى سيارات الإسعاف التابعة لعمليات الاستجابة لهجوم في (بونيا) فضلا عن تكرر الهجمات على العاملين والخدمات الصحية. وأكد بالدي أن وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية تعمل على توسيع نطاق الاستجابة بما يتناسب مع سرعة انتشار التفشي وذلك بإشراك جمعيات سائقي الدراجات النارية الذين يشاركون في نقل المرضى وجثامين المتوفين إلى جانب جمعيات النساء والقادة السياسيين والإداريين وذلك بهدف تعزيز الترصد والاستجابة المجتمعية والمتعددة القطاعات. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية خصصت 100 خبير في علم الأوبئة من المقرر أن يتم نشرهم على مستوى المناطق الصحية بدعم من أكثر من 500 عامل صحي محلي لتتبع المخالطين واكتشاف الحالات في أسرع وقت ممكن والعمل على نقل المصابين إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج. وأشار المسؤول إلى أن الاستجابة الإنسانية تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى السكان المحتاجين ولا سيما الموجودين في المخيمات حيث يفتقر بعضهم إلى المياه والغذاء وخدمات الصرف الصحي داعيا المجتمع الدولي الى تعزيز جهود الاستجابة. وحذر من أن التحديات الأمنية تعرقل وصول فرق الاستجابة إلى بعض المناطق مشددا على ضرورة توفير الموارد والتدابير الأمنية اللازمة للعاملين الصحيين.(النهاية) ا م خ / م ع ك