مصر وتركيا تشددان على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة

القاهرة - 11 - 7 (كونا) -- شددت مصر وتركيا اليوم السبت على أهمية خفض التصعيد واحتواء الاحتقان والتوتر بالمنطقة وتكثيف الجهود المشتركة بين البلدين لاستعادة مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ونظيره التركي هاكان فيدان وذلك في إطار التواصل والتنسيق المستمرين بين البلدين بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزيران ضرورة الالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران بما يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي من خلال الحوار والدبلوماسية ما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري. وقالت الوزارة ان الاتصال تناول أوجه التنسيق في إطار الآلية الإقليمية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والسعودية وباكستان حيث أكدا أهمية مواصلة التشاور بشأن الشواغل الأمنية لدول المنطقة والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم اللجوء إلى استخدام القوة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. كما تشاور الوزيران حول عدد من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث أكدا رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني وضرورة إيقاف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية. وتبادل الوزيران كذلك التقديرات بشأن تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان وليبيا مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسسات الدول بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تناول الاتصال سبل الارتقاء بالعلاقات المصرية - التركية في مختلف المجالات حيث أشاد الوزيران بالتطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة على مختلف المستويات. وأكدا الحرص على البناء على ما تحقق من تقدم في مسار العلاقات بين البلدين ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي عقد في فبراير 2026 بالقاهرة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان. ودعا الوزيران إلى أهمية مواصلة تعزيز آليات الحوار الاستراتيجي وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. (النهاية) ع ف ف / ن س ع