إعصار (بافي) والرياح الموسمية يؤديان الى وفاة 17 شخصا وتضرر أكثر من نصف مليون شخص

كوالالمبور - 11 - 7 (كونا) -- أعلن المجلس الوطني الفلبيني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها اليوم السبت مصرع ما لا يقل عن 17 شخصا وتضرر أكثر من 514 ألفا و700 شخص جراء إعصار (بافي) المعروف محليا باسم (إنداي) والرياح الموسمية الجنوبية الغربية (هاباغات) وذلك بعدما تسببت الأحوال الجوية القاسية في حوادث غرق وانهيارات أرضية ونزوح آلاف الأسر في مناطق مختلفة من البلاد. وذكر المجلس في تقرير ميداني أن ال17 حالة وفاة سجلت نتيجة الغرق والانهيارات الأرضية موضحا أن جميع الوفيات المعلنة لا تزال قيد التحقق مضيفا أن عشرة من الوفيات سجلت في مدن بمحافظة (سارانغاني) الواقعة في أقصى جنوب جزيرة (مينداناو) الجنوبية. وأضاف أن أربعة أشخاص أصيبوا في حوادث انهيارات أرضية منفصلة في مدن متفرقة بالفلبين فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين. وبين أن التداعيات المشتركة للاعصار والرياح الموسمية أثرت في 112 ألفا و500 أسرة بما يعادل نحو 514 ألفا و700 شخص في أنحاء الفلبين مشيرا إلى أن نحو 2900 أسرة نزحت من منازلها وتقيم حاليا في 77 مركزا للاجلاء. وأشار المجلس إلى أن الحكومة قدمت حتى الآن مساعدات بلغت قيمتها 41ر16 مليون بيزو فلبيني (نحو 290 ألف دولار أمريكي) للسكان المتضررين من الكارثة. وفي وقت سابق من اليوم أعلنت هيئة الخدمات الجوية والجيوفيزيائية والفلكية الفلبينية (باغاسا) مغادرة إعصار (بافي) منطقة المسؤولية الفلبينية إلا أنها حذرت من أن الرياح الموسمية الجنوبية الغربية التي عززها الإعصار قد تستمر في جلب الأمطار إلى أجزاء من البلاد رغم خروجه من المنطقة. وتعد الفلبين من أكثر دول العالم تعرضا للكوارث الطبيعية نظرا لوقوعها في غرب المحيط الهادئ ضمن مسار الأعاصير المدارية كما تقع على "حلقة النار"” في المحيط الهادئ وهي حزام جيولوجي يشهد نشاطا كثيفا للزلازل والبراكين ويجعل هذا الموقع البلاد عرضة بصورة متكررة للأعاصير والفيضانات والانهيارات الأرضية والزلازل والثورات البركانية التي تخلف خسائر بشرية ومادية كبيرة بصورة شبه سنوية. (النهاية) ع ا ب / ح ع