وزير الدفاع التركي: نسهم بفعالية في مهام (ناتو) وعملياته ومناوراته

إسطنبول - 7 - 7 (كونا) -- قال وزير الدفاع التركي يشار غولر اليوم الثلاثاء إن بلاده تسهم بفاعلية في مهام حلف شمال الأطلسي (ناتو) وعملياته ومناوراته من كوسوفو إلى البحر المتوسط ومن منطقة البلطيق إلى البحر الأسود. جاء ذلك خلال مشاركة غولر في برنامج (الحلفاء في أنقرة) الذي نظم على هامش قمة (ناتو) بالتعاون بين دائرة الاتصال بالرئاسة التركية ومؤتمر ميونيخ للأمن ومؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا). وأكد غولر في هذا الصدد أن "تركيا حليف يتقاسم أعباء (ناتو) ويتحمل المسؤولية ميدانيا ويتعامل بجدية مع الاستثمارات الدفاعية ويستثمر في قدرات المستقبل". وأضاف أن (ناتو) منذ تأسيسه كان أكثر من مجرد تحالف عسكري إذ يمثل إطارا مؤسسيا للدفاع الجماعي والتضامن السياسي والرابطة عبر الأطلسي. ولفت إلى أن التحدي الأساسي في هذه المرحلة يتمثل في إعادة ترسيخ الدفاع الجماعي الموثوق مع الحفاظ على قدرة الحلف على إدارة الأزمات والتعامل مع التهديدات القادمة من جميع الاتجاهات. وأكد غولر أن تقاسم الأعباء داخل الحلف يجب أن يأخذ في الاعتبار حجم المخاطر العملياتية والموقع الجغرافي ومستوى الجاهزية والإسهامات في المهام والقدرة الصناعية والقدرة على تنفيذ المهام أثناء الأزمات. وفيما يخص الإنفاق الدفاعي قال غولر "إن الإنفاق وحده لا يصنع الردع لأن الردع يتطلب أفرادا مدربين وقوات جاهزة وذخائر ولوجستيات قوية ومرونة سيبرانية وقدرة صناعية وإرادة سياسية". ولفت الى ان "مستقبل (ناتو) لن تحدده نسب الإنفاق فحسب .. بل سرعة تحويل هذه الميزانيات إلى قدرات حقيقية". وأشار غولر إلى أن تركيا وصلت إلى "مستوى متقدم" في الصناعات الدفاعية والطائرات والمنظومات غير المأهولة والدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والذخائر والمنصات البحرية والطيران وتقنيات القيادة والسيطرة. وعن الأمن الأوروبي قال الوزير التركي "نرحب بمساهمة أوروبا بصورة أقوى في الدفاع لكن يجب ألا تكون هذه المساهمة منافسة لناتو بل معززة له". ولفت إلى أنه "ينبغي أن تكون المبادرات الأمنية الأوروبية مفتوحة أمام جميع حلفاء (ناتو) غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يمتلكون القدرات ذات الصلة" مؤكدا ضرورة أن يكون التعاون بين الحلف والاتحاد الأوروبي "شاملا وتكامليا" ويعزز الطرفين بصورة متبادلة. وتستضيف تركيا قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) يومي الثلاثاء والأربعاء وذلك للمرة الثانية في تاريخها بعد مرور 22 عاما على استضافتها قمة إسطنبول عام 2004. (النهاية) ط ا / ن ع ع