البورصة تكسر سلسلة خسائر استمرت 7 أسابيع

أنهت بورصة الكويت سلسلة من التراجعات الأسبوعية امتدت على مدار 7 اسابيع متتالية سجلت خلالها المؤشرات خسائر متفاوتة، لتأتي محصلة الاسبوع الحالي مغايرة للاتجاه السابق، حيث نجحت البورصة في العودة الى المنطقة الخضراء وتحقيق مكاسب أسبوعية.
وحققت مؤشرات السوق مكاسب أسبوعية متفاوتة مدعومة بإقبال شرائي، وذلك على الرغم من التراجع النسبي في مستويات السيولة المتداولة، إلا ان الثقة لدى شريحة كبيرة من المتعاملين عادت بشكل واضح.
وساهمت التحركات والجهود الدبلوماسية التي تقودها العديد من الدول لاحتواء التوترات الإقليمية ومحاولة انهاء حالة اللاحرب واللاسلم في تعزيز الأجواء الايجابية.
كما ساهمت نتائج الانتخابات الأميركية في تقويض احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز من حالة التفاؤل بإمكانية احتواء التصعيد وتهدئة الأوضاع في المنطقة.
وتزامن الأداء الإيجابي الذي شهدته البورصة المحلية مع موجة من الارتفاعات في أسواق المنطقة التي استفادت بدورها من هدوء الأوضاع الاقليمية وجرعة التفاؤل التي سادت خلال الأسبوع.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.12 في المئة، ليضيف نحو 100.29 نقطة، كما كسب مؤشر السوق الرئيسي نحو 0.94 في المئة، بواقع 79.81 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام ارتفاعا بنحو 1.09 في المئة، بما يعادل 92.72 نقطة.
ونتيجة لذلك، فقد كسبت البورصة نحو 707 ملايين دينار، أي بارتفاع نسبته 1.39 في المئة، لتصل القيمة السوقية الى مستوى 51.33 مليار دينار، مقارنة مع مستوى 50.62 مليارا، وذلك في ختام الأسبوع المنتهي في 29 أكتوبر.
وبالرغم من الأداء الإيجابي، فإن أداء متغيرات السوق انخفضت بشكل جماعي، حيث تراجعت السيولة المتداولة بنسبة 19.1 في المئة، لتبلغ مستوى 330.6 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 409 ملايين.
واستمر السوق الأول في استحواذه على الحصة الاكبر من تلك السيولة بما نسبته 68 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 32 في المئة.
كما تراجعت الأحجام المتداولة بما نسبته 21.5 في المئة، لتبلغ مستوى 1.28 مليار سهم، مقارنة مع أحجام مستواها 1.64 مليار سهم، كما تراجعت اعداد الصفقات بما نسبته 13.9 في المئة، لتبلغ 83.955 صفقة، مقارنة مع 97.604 صفقات.
وعن آخر جلسات الأسبوع، فقد اختتمت البورصة جلستها على ارتفاع، لتكون المحصلة الأسبوعية تسجيل تراجعات في جلستين مقابل ارتفاعات في 3 جلسات تداول، لينجح السوق في تعويض جزء من خسائره وإنهاء الاسبوع على أداء إيجابي.
وشهدت جميع مؤشرات البورصة في الجلسة الأخيرة ارتفاعات جيدة في ظل استمرار الإقبال الشرائي على العديد من الاسهم المدرجة، لا سيما الاسهم القيادية والأسهم المدرجة في السوق الاول، لينعكس بشكل ايجابي على اداء المؤشر العام للسوق.
وارتفعت قيمة التداولات خلال الجلسة بنسبة 30.7 في المئة، لتبلغ نحو 81.9 مليون دينار، مقارنة بنحو 62.6 مليونا في جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الاكبر من تلك السيولة بنسبة 65 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 35 في المئة.
وسجلت العديد من الأسهم أداء إيجابيا، حيث تصدّر سهم استثمارات قائمة الأسهم الاكثر ارتفاعا في السوق الأول بنسبة تجاوزت 5 في المئة، كما سجلت أسهم مثل ايفا فنادق والغانم وبنك الخليج مكاسب تجاوزت 3 في المئة لكل منها.
وعلى مستوى السوق ككل، تصدّر سهم أم القيوين قائمة الأسهم الاكثر ارتفاعا بنسبة تجاوزت 8 في المئة، فيما سجلت أسهم مثل بورتلاند ومشاعر والبيت والصفاة ارتفاعات تجاوزت 5 في المئة لكل منها.
وتم تداول نحو 131 سهما، ليرتفع منها 95 سهماً، فيما انخفض 22، واستقرت الأسعار لـ 14، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.38 بالمئة، والخدمات الاستهلاكية بـ 2.03 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة الرعاية الصحية بنسبة 1.44 في المئة، والطاقة بـ 1.27 في المئة، في حين استقرت الأسعار لقطاع المنافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد سجل مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 69.04 نقطة، بما يعادل 0.81 في المئة، ليصل الى مستوى 8.546 نقطة، إذ تم تداول 292.5 مليون سهم، تمت عبر 18.645 صفقة.
كما كسب مؤشر السوق الأول نحو 73.82 نقطة، بواقع 0.83 في المئة، ليبلغ مستوى 8.992 نقطة، بسيولة قيمتها 53.4 مليون دينار، وبأحجام 145 مليون سهم، تمت عبر 8.962 صفقة.
وارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 63.40 نقطة، بما نسبته 0.75 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.534 نقطة بقيمة متداولة 28.5 مليون دينار، وبكمية تداول 147.4 مليون سهم، تمت من خلال 9.683 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولا بقيمة 8.5 ملايين دينار، ليصل الى سعر 755 فلسا، تلاه الوطني بـ 7.9 ملايين دينار، ليبلغ سعر 870 فلسا، ومن ثم نور بـ 5.1 ملايين، ليغلق على سعر 459 فلسا، وبنك خليج بـ 5.1 ملايين، ليبلغ سعر 337 فلسا، وخامسا مخازن بـ 3.4 ملايين، ليصل الى سعر 149 فلسا.
وتصدر سهم أم القيوين قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا، بنسبة 8.06 في المئة، بتداول 1659 سهما، ليصل الى سعر 134 فلسا، تلاه بورتلاند بـ 5.84 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 72.5 ألف سهم، ليبلغ سعر 580 فلسا، ومن ثم مشاعر بـ 5.74 في المئة، بتداول 1.5 مليون سهم، ليبلغ سعر 129 فلسا، والبيت بـ 5.30 في المئة، بتداول 7.4 ملايين سهم، ليصل الى سعر 83.5 فلسا، وخامسا الصفاة بنسبة 5.04 في المئة، بتداول 8.2 ملايين سهم، ليصل الى سعر 125 فلسا.
على الجانب الآخر، سجّل سهم امتيازات انخفاضا بنسبة 4.93 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعا، ولكن بتداول سهم واحد فقط، ليصل الى سعر 328 فلسا، تلاه الكوت بـ 4.80 في المئة، وبتداول 1653 سهما، لينخفض الى سعر 774 فلسا، ومن ثم فنادق بـ 4.55 في المئة، بتداول 1301 سهم، ليغلق على سعر 189 فلسا، وبترولية بـ 4.33 في المئة، وبتداول 57.1 ألف سهم، لينخفض الى سعر 773 فلسا، وخامسا التقدم، بنسبة 4.19 بالمئة، وبتداول 850 سهما فقط، ليغلق على سعر 480 فلسا.
انهاء سلسلة التراجعات الأسبوعية