تركيا: شن هجوم جديد على إيران سيوسع الصراع والحوار هو السبيل الوحيد

وفي تصريحات له عقب اجتماعه مع نظرائه من مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا في إسطنبول، قال فيدان إن أيا من الدول المشاركة في الاجتماع لم توافق على تدخل عسكري آخر أو هجوم على إيران.
واجتمع وزراء خارجية ثماني دول أوروبية وشرق أوسطية في إسطنبول الجمعة، في صيغة غير مسبوقة، لإجراء محادثات حول مضيق هرمز والأزمات في المنطقة.
والتقى وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي الدول المعروفة باسم «مجموعة الثلاث» (إي 3)، بالإضافة إلى إيطاليا، ونظرائهم من مجموعة «آر 4» التي تشكلت حديثا وتضم تركيا والسعودية وباكستان ومصر، لمناقشة القضية الفلسطينية، والتطورات في اليمن ومنطقة مضيق هرمز، وسبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وانطلقت المحادثات في فندق في إسطنبول يطلّ على مضيق البوسفور، بعد اجتماعات منفصلة بين الوزراء والوفود، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الخارجية التركية.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن «الجميع سيكون خاسرا» في حال تجدّد التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، محذّرا من «تداعيات خطيرة جدا على أسعار الطاقة».
وأضاف للصحافيين على هامش المحادثات في إسطنبول «لذلك، فإن أول ما ستقوم به هذه المجموعة المؤلفة من ثماني دول هو دعوة الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لأننا لا نستطيع تحمّل تصعيد جديد في المنطقة».
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الهدف يتمثّل في العمل على «خفض التصعيد لضمان حرية الملاحة»، مضيفا «لا أعتقد أن هذه الأزمة قابلة للحلّ بالوسائل العسكرية فقط».
وتابع «إذا أردنا إعادة فتح مضيق هرمز، وهو حيوي لاقتصاداتنا، فعلينا تشجيع الحوار وإفهام إيران أن نهجها هذا لا يمكن أن يستمر».
وذكر مكتب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قبل انطلاق المحادثات، أنها ستتمحور خصوصا حول «مضيق هرمز والوضع في المملكة العربية السعودية».
وسيشدد أيضا على «تكرار التكتيكات الإيرانية في أنحاء المنطقة، حيث تؤدي الهجمات على السعودية إلى زيادة زعزعة استقرار المنطقة، وتصعيد الضغوط على الممرات المائية الحيوية والمضايق الاستراتيجية العالمية، مثل باب المندب وقناة السويس».
اجتماع وزراء خارجية 8 دول في إسطنبول