ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
aljaridaأخبار الأولى بقلم جريدة الجريدة الكويتية

دعم كويتي - عربي للسعودية ومشاورات بعد تفعيل «حلف مكة»

دعم كويتي - عربي للسعودية ومشاورات بعد تفعيل «حلف مكة»

واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، في الرياض الرئيس السوري أحمد الشرع، في حين أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مشاورات هاتفية مع نظيريه المصري بدر عبدالعاطي والأردني أيمن الصفدي.

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي السافرة والشائنة تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، في وقت وصفت وزارة الخارجية، في بيان أمس، هذه الاعتداءات بأنها «استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادٍ خطير في انتهاك حرمة المقدسات».

ودانت الوزارة كذلك الاعتداءات ضد الرياض وعدد من مدن المملكة واستهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية والسفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة «رفض الكويت القاطع لتكرار هذه الأعمال العدائية والجبانة».

وجددت تضامن الكويت المطلق مع السعودية ودعم إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون.

كما جددت دعم الكويت لليمن وحكومته الشرعية وسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، مشيدة بجهود السعودية الحثيثة منذ عام 2014 لدعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.

من جانبها، أكدت «الخارجية» البحرينية، في بيان، أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمنها وأمن دول التعاون بموجب اتفاقية الدفاع المشترك.

وأعربت الوزارة عن «تأييد البحرين الكامل لموقف السعودية وجهودها في قيادة تحالف دعم الشرعية باليمن، ودعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، وتخليص اليمن من خطر الإرهاب، والتوصل إلى حل سياسي شامل وفقاً للمرجعيات الثلاث».

من ناحيتها، أعلنت قطر دعمها إجراءات السعودية للحفاظ على السيادة والأمن والاستقرار، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر والمنظومة الخليجية ككل.

وقال المتحدث باسم «الخارجية» القطرية إبراهيم الهاشمي، أمس: «ندعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة مادامت تهدف إلى تحقيق الاستقرار بما فيها حلف مكة» الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.

ميدانياً، أعلنت السعودية، أمس، إصابة 3 أشخاص في اعتداءين استهدفا أمس الأول مطاري الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان، و»نجران» الدولي، فضلاً عن وقوع أضرار مادية، في وقت زعم الحوثيون استهداف مطار أبها المدني.

واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، في الرياض، الرئيس السوري أحمد الشرع، في حين أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مشاورات هاتفية مع نظيريه المصري بدر عبدالعاطي والأردني أيمن الصفدي.

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي السافرة والشائنة تجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة. ووصفت وزارة الخارجية في بيان، أمس، هذه الاعتداءات بأنها «استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتمادٍ خطير في انتهاك حرمة المقدسات».

ودانت وزارة الخارجية في، بيان، كذلك الاعتداءات ضد الرياض وعدد من مدن المملكة واستهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية والسفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الأمر الذي يهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية.

وجدد تضامن الكويت المطلق مع السعودية ودعم إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية أراضيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وأمن دول مجلس التعاون.

كما جدد البيان أيضا دعم الكويت لليمن وحكومته الشرعية وسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، مشيدا بجهود السعودية الحثيثة منذ عام 2014 لدعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة.

وإذ استنكرت بشدة استمرار الميليشيا الإرهابية في اعتداءاتها السافرة على السعودية وتطاولها على أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة، شددت الخارجية البحرينية، في بيان، صدر أمس على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمنها وأمن دول التعاون بموجب اتفاقية الدفاع المشترك.

من ناحيتها، أعلنت قطر دعمها إجراءات السعودية للحفاظ على السيادة والأمن والاستقرار، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر والمنظومة الخليجية ككل.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي أمس: «ندعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة طالما تهدف لتحقيق الاستقرار بما فيها حلف مكة»، الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.

وكان«حلف مكة» قرر أمس الاول بعد اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، «الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها»، حسبما ورد في البيان الختامي للاجتماع.

وثمّن مجلس الوزراء السعودي، أمس، مخرجات اجتماع «حلف مكة»، وأكد دعم المملكة الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني «لإنهاء الانقلاب في هذا البلد العزيز واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اختارت التصعيد العسكري نهجًا بديلًا عن السلام».

وفي واشنطن، قال عضو مجلس النواب الأميركي جو ويلسون، إن «حلف مكة» بين تركيا والسعودية وباكستان، لديه القدرة على أن يصبح «ناتو الشرق الأوسط».

وكتب النائب الجمهوري، على منصة إكس: «أعرب عن امتناني لحلفائنا تركيا وباكستان والسعودية لتفعيلهم التحالف في مواجهة عدوان الحوثيين المدعوم من إيران».

وبعد ساعات من تفعيل اتفاقية مكة، استقبل ولي العهد السعودي الأمير ‏محمد بن سلمان الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض.‏

وقالت وكالة «واس»، إن الأمير محمد والشرع ناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، واستعرضا آفاق العلاقات الثنائية وأوجه التعاون والفرص الواعدة لتطويره في شتى المجالات.

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في إطار التواصل والتنسيق المستمر، جدد خلاله إدانة مصر لكل الاعتداءات على المملكة، ودعمها الكامل لأمنها واستقرارها.

كما بحث الأمير فيصل مع نظيره الأردني أيمن الصفدي مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لدعم وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب الصفدي عن التضامن والوقوف الكامل إلى جانب الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات.

ميدانياً، أعلنت السعودية أمس إصابة 3 اشخاص في اعتداءين استهدفا أمس الاول مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي، فضلاً عن وقوع أضرار مادية، في وقت زعم الحوثيون استهداف مطار أبها المدني.

كما أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية تركي المالكي، مساء أمس الاول، إحباط مخطط حوثي لهجمات وشيكة على الممرات المائية جنوب البحر الأحمر، خلال عملية عسكرية نفذتها قواته البحرية في محافظة الحديدة.

وفي بيانات منفصلة، دان الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى ومجلس وزراء الداخلية العرب، بأشد العبارات اعتداء ميليشيا الحوثي على مطاري جازان ونجران، معتبرين انه تصعيد خطير وانتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية وتهديد مباشر لأمن وسلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية.

وشدد البديوي على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما تجاه هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها والعمل على وقف هذه الممارسات الإرهابية، التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وسلامة الملاحة الجوية والمنشآت المدنية.

ودانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اعتداءات ميليشيا الحوثي واستهدافها بنى تحتية في السعودية، من بينها منشآت نفطية ومطارات، وأكدت تضامنها مع المملكة وشركائها في منطقة الخليج. وأضافت أن «الأمن الإقليمي سيكون في صميم مباحثاتنا مع مجلس التعاون هذا الشهر»، في اشارة الى القمة الخليجية ـ الاوروبية المقرر عقدها في السعودية.

وفي اليمن، واصل الجيش عملية «فجر اليمن» الواسعة لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، وتمكن أمس من السيطرة على مواقع جديدة جنوبي محافظة تعز واستعادة 3 جبال استراتيجية بعد معارك عنيفة.

ومع اتساعِ رقعة العمليات وتحوّل المعركة من احتواء قدرات المتمردين إلى استهداف مفاصل قوتهم ومواقع انتشارهم، حقق الجيش اليمني تقدماً سريعاً على الساحل المطل على مضيق باب المندب وصولا إلى مدينة المخا، وطرد الحوثيين المتحالفين مع إيران من معظم المناطق التي استولوا عليها الشهر الماضي».

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓