ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
aljaridaاقتصاد بقلم جريدة الجريدة الكويتية

البرميل الكويتي ينخفض 4.78 دولارات ليبلغ 108.69

البرميل الكويتي ينخفض 4.78 دولارات ليبلغ 108.69

انخفض سعر برميل النفط الكويتي 4.78 دولارات ليبلغ 108.69 دولارات للبرميل، في تداولات أمس، مقابل 113.47 دولاراً في تداولات الخميس، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط بنحو 2 في المئة عند التسوية الجمعة وسط آمال متزايدة في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وحديث عن احتمال فرض الولايات المتحدة حظراً على صادرات الديزل، رغم مخاوف المتعاملين من أن تؤدي الهجمات المتزايدة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السعودية إلى ⁠تعطيل الإمدادات من المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط.

وبذلك يكون خام برنت قد ارتفع بأقل من واحد بالمئة خلال الأسبوع، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 8 في المئة.

وذكرت مصادر مقربة من المفاوضات لإنهاء الحرب هذا ‌الأسبوع أن مفاوضين أميركيين وإيرانيين يبحثون في نيويورك إمكانية ​التوصل إلى مسار على مراحل لإنهاء الحرب يتضمن فتح طهران لمضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.

لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً قال لـ«رويترز» إن إيران ‌أكدت أنها لن ​تُبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي، حتى لو قبلت الولايات المتحدة مقترحها لإعادة فتح هرمز، الذي ‌يتضمن خطوات منها رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وقال ‌محللون في شركة استشارات الطاقة (ريتربوش آند أسوشيتس) في مذكرة «يتعرض قطاع الطاقة مجدداً لضغوط... إذ تواصل السوق تقييم احتمال فرض حظر أميركي على صادرات الديزل، فيما يسهم الحديث عن تقدم دبلوماسي نحو فتح مضيق هرمز في زيادة البيع اليوم».

ويوسع حديث واشنطن عن احتمال فرض حظر على صادرات الديزل الفجوة بين العقود الآجلة للخام الأميركي وخام برنت القياسي ​العالمي، في إشارة إلى أن الأسواق تتوقع أن تعالج المصافي الأميركية كميات أقل من النفط الخام في حالة عدم تصدير إنتاجها من الديزل وبقائه داخل البلاد.

وارتفعت علاوة خام برنت على خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى لها منذ مايو، ولليوم الثالث على التوالي، بينما تراجعت العقود الآجلة ​للبنزين الأميركي بنحو 4 بالمئة، الجمعة.

وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن من شركة كبلر الجمعة أن تدفقات النفط الخام الخارجة من هرمز بلغت 33.7 مليون برميل في الأسبوع الذي بدأ يوم 20 سبتمبر، مما يشير إلى أن الصادرات تسير ⁠بوتيرة قريبة من مستويات الأسبوع السابق له.

وقبل اندلاع الحرب على إيران، كان نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية يمر عبر المضيق.

وفي سياق منفصل، قال السفير الأميركي لدى الصين، ديفيد بيردو، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ⁠أن ‌أي دعم صيني لإيران غير مقبول.

وقد تسهم أي اتفاقات لتخفيف التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الطلب على الطاقة.

ونقلت وكالات أنباء ‌روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين قوله إن جميع المقترحات لتسوية الحرب مع أوكرانيا لا تزال مطروحة، لكن موسكو مازالت بحاجة إلى تقييم ما يصب في مصلحتها.

وجاءت الضربات المكثفة بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية عقب مناقشات في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بشأن احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار يتعلق بقطاع الطاقة بين كييف وموسكو.

وأي اتفاق لإنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية قد ​يتيح لروسيا تصدير مزيد من الطاقة. وتشير بيانات الطاقة الأميركية إلى أن روسيا، العضو في تحالف «أوبك+»، كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية عام 2025.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓