بيرنم: عقوباتنا على المستوطنات لإنقاذ حل الدولتين

دافع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنم عن فرض بلده عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بوصفها تمثل نموذجاً لإظهار لندن «روح القيادة» على الساحة الدولية، معتبراً أن دعم حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يقترن بخطوات عملية، قبل أن يشير إلى أن بلاده طالما ترددت في اتخاذ إجراءات خوفاً من اتهامها بمعاداة إسرائيل.
وقال بيرنم، في بيان، إن العقوبات جاءت بخطوات مدروسة وموجهة بدقة، لا تستهدف الشعب الإسرائيلي بل السياسات غير المقبولة للحكومة الإسرائيلية الحالية، مضيفاً أن معاناة الشعب الفلسطيني وصمة على ضمير العالم، إذ لا يزال يُقتل فلسطينيون أبرياء في غزة، والأزمة الإنسانية فيها مستمرة.
وشدد على أنه لن يقف مكتوف اليدين بينما تستمر هذه المعاناة المروعة، وأن فرصة حل الدولتين هي أفضل أمل لتحقيق السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية اعتمدت بناء مستوطنات بزيادة تفوق ما شهدته السنوات العشرون الماضية، في وقت سجلت الأمم المتحدة أكثر من 1500 واقعة عنف ارتكبها مستوطنون في السنة الحالية بهدف تهجير الفلسطينيين.
وتزامن ذلك مع رفض وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تحذير الحاخام الأكبر للمملكة المتحدة السير إفرايم ميرفيس من أن اليهود البريطانيين معرّضون لخطر أكبر بعد إعلان فرض العقوبات على إسرائيل.
وقال ميليباند إنه بصفته «يهودياً بريطانياً فخوراً»، فإنه يختلف مع الحاخام الأكبر، الذي وصف خطوة فرض العقوبات بأنها «يوم مظلم حقاً» ومن شأنها «أن تنجح فقط في تعزيز التطرف الذي يسعون إلى استهدافه».
وأضاف: «نحن جميعاً بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمكافحة معاداة السامية، لكني أعتقد أننا نستطيع فعل ذلك وفي نفس الوقت ندافع عن القيم البريطانية».
دافع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنم عن فرض بلده عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بوصفها تمثل نموذجاً لإظهار لندن «روح القيادة» على الساحة الدولية، معتبراً أن دعم حل الدولتين بين إسرائي
الحدث: إعلان بريطانيا فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية