بن فرحان: نواصل جهود خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات

وعقد الوزير بن فرحان مع موتيجي اجتماع الحوار الإستراتيجي الثالث بينهما، حيث أكد في كلمته الافتتاحية أن المملكة تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الراسخة والممتدة لعقود مع اليابان، والتي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.
وأوضح أن اليابان شريك اقتصادي مهم للمملكة، مشيراً إلى تطلع المملكة إلى مواصلة تنمية هذه العلاقات، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة لدى البلدين، وقال: «نرى فرصاً واعدةً لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، والمجالات الدفاعية والتقنية، وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم أولوياتنا ويحقق أهدافنا المشتركة».
وأكد بن فرحان أن المملكة ستظل شريكاً موثوقاً لليابان في مختلف المجالات، ومنها الطاقة، مثمناً جهود اليابان ومبادراتها التي تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وأضاف بن فرحان أن الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين، مشددا على أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفقاً للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات.
وقال ختم كلمته: «تواصل المملكة جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا، ونؤكد أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل أولوياتنا، ونثمن دور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، وإسهاماتها الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية».