واشنطن تطلق مشروعا تجريبيا في بنما لتسريع نقل مكونات الذكاء الاصطناعي

وتتمثل الفكرة في إنشاء منصة تتولى توثيق منشأ ومسار كل شحنة تعبر قناة بنما بغية تسريع إجراءات التخليص الجمركي للشحنات التي تُصنَّف على أنها موثوقة.
وعلى مدى سنوات، حظرت واشنطن تصدير أشباه الموصلات الأكثر تطورا والتي تُعد أساسية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى الصين، وهي تسعى لمنع استخدام دول أخرى كثغرات للالتفاف على هذه القيود.
وفي طلب لتقديم العروض لا يذكر بكين بالاسم، قدّمت وزارة الخارجية المنصة المستقبلية على أنها «بديل» لأنظمة الخدمات اللوجستية التابعة ل«منافسين استراتيجيين» والتي يمكن استخدامها لأغراض «الإكراه الاقتصادي».
وفي حال نجاح المشروع التجريبي في بنما، من المحتمل توسيع نطاقه ليشمل دولا شريكة أخرى في إطار مبادرة «باكس سيليكا» التي تقودها الولايات المتحدة.
وأطلقت وزارة الخارجية الأميركية مبادرة «باكس سيليكا» العام الماضي بهدف تأمين سلاسل توريد أشباه الموصلات وغيرها من مكونات التكنولوجيا المتقدمة، وسط مخاوف من هيمنة الصين على هذا القطاع.