وزير الموازنة: مالية فرنسا تشبه «برميل بارود»... وتأجيل خفض الإنفاق غير ممكن

قال وزير الموازنة الفرنسي، ديفيد أميل، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، إن فرنسا لا ينبغي أن تؤجل القرارات الصعبة المتعلقة بخفض الإنفاق العام إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وأشار أميل إلى أن تكاليف الاقتراض قد ترتفع بنحو 12.7 مليار دولار (11 مليار يورو) خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال أميل إن الحكومة لا تريد ترحيل مسؤولية معالجة الأزمة المالية إلى الرئيس القادم، وتفضل اتخاذ إجراءات لخفض الإنفاق الآن بحيث يكون للرئيس الجديد الحق في إلغاء هذه الإجراءات إذا رغب في ذلك.
وتأتي تصريحات أميل في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة الفرنسية إعداد موازنة 2027، من خلال وضع سقوف للإنفاق الحكومي في محاولة للسيطرة على العجز والحد من ارتفاع أعباء الدين.