البحرية الملكية ترصد نشاط روسيا حول المياه البريطانية على مدى 21 يوما

حذرت البحرية الملكية من تزايد النشاط الروسي حول المياه البريطانية بعد أن أمضت 21 يوما في يوليو في مراقبة سفن موسكو.
وازدادت العمليات البحرية لمراقبة النشاط الروسي بنسبة 25% في يوليو مقارنة بالعام السابق، حيث قامت السفن الحربية برحلات متكررة عبر مضيق دوفر وبحر الشمال، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وتستخدم روسيا أسطول الظل الخاص بها والمكون من سفن متهالكة للتهرب من العقوبات الدولية على نفطها وتمويل الحرب في أوكرانيا.
وشاركت سفينة أخرى، وهي الفرقاطة «إتش إم إس سومرست»، في مراقبة النشاط الروسي في شمال المحيط الأطلسي في إطار انتشار لحلف الناتو لمدة أربعة أشهر للبحث عن الغواصات، إلى جانب مروحيات من الذراع الجوي لأسطول البحرية.
وتأتي الزيادة في النشاط البحري الروسي عقب احتجاز ناقلة النفط «سميرتوس» من قبل مشاة البحرية الملكية في يونيو وهي المرة الأولى التي يعتلي فيها جنود بريطانيون سفينة تابعة لأسطول الظل بشكل مباشر.