بلقيس: «زهر ليمون»... رسالة خاصة للأمهات

طرحت الفنانة بلقيس فتحي أول فيديو كليب من ألبومها الأخير «غِلّ»، من خلال أغنية «زهر ليمون»، التي أصبحت متاحة عبر قناتها الرسمية على «يوتيوب» وكل المنصات الموسيقية المختلفة.
وجاء الفيديو كليب في قالب درامي مؤثر، إذ لم يقتصر على ترجمة كلمات الأغنية الرومانسية، بل قدم قصة أم كرست حياتها لتربية ابنها بمفردها، مسلّطا الضوء على التضحيات اليومية التي تعيشها الكثير من النساء.
ومن خلال أحداث مستوحاة من الواقع، حمل الكليب رسالة إنسانية تحتفي بالأم التي تواجه مسؤوليات الحياة وحدها، وتمنح أبناءها الحب والأمان رغم الصعوبات. وبالتزامن مع طرح العمل، شاركت بلقيس متابعيها عبر حسابها على «إنستغرام» رسالة خاصة أرفقتها بالكليب، كتبت فيها: «من قلبي لقلب كل امرأة وكل رجل ربته امرأة».
وتحمل أغنية «زهر ليمون» أجواءً دافئة ومشاعر صادقة، وهي من كلمات أدهم خريبي، وألحان أحمد بركات، فيما تولى حسام الصعبي مهمة التوزيع والمكس والماستر، بينما أخرج الكليب دان حداد، الذي قدم رؤية بصرية واقعية عززت من الطابع الإنساني للعمل.
واختتمت بلقيس الفيديو برسالة مؤثرة وجهتها إلى كل أمّ تحملت مسؤولية أسرتها بمفردها، قالت فيها: «تحية لكل امرأة أجبرتها الظروف لتجشُّم عناء تحمّل مسؤولية بيت كامل بقلب واحد. وربما لم تجد من يصفق لها، لكن يكفيها فخراً انها صنعت إنسانا، تحية لكل امرأة أجبرتها الظروف على أن يكبر أطفالها ويظنوا أن الأبطال مجرد شخصيات بالأفلام، فيما كان بطلهم الحقيقي ينتظرهم كل مساء في البيت ويطلقون العنان لصرخاتهم: ماما».
وأوضحت حقيقة ظهور ابنها تركي في فيديو كليب أغنية «زهر ليمون»، حيث كشفت أن الطفل الذي ظهر في الكليب ليس ابنها تركي، بل هو ممثل بديل جسد دور ابنها في الكليب، ما دفع ابنها تركي إلى الغيرة من هذا الموضوع.
وحول علاقتها بابنها تركي، أكدت أنه يبقى أولويتها الأولى في الحياة، صحيح أنه يبلغ اليوم 8 سنوات، لكنه يمتلك وعياً يفوق عمره بكثير، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحياتها الشخصية.
يذكر أن بلقيس كانت أطلقت ألبومها «غِلّ» في مايو الماضي، والذي ضم 8 أغنيات متنوعة هي: أغنية «أنا هنا»، «زهر ليمون»، «الحب يحلى»، «دلا يا قمر»، «يا حظ أمه»، «يا حرش»، «غل»، «دراما».
وعكس الألبوم حرص بلقيس على تقديم تجربة موسيقية متجددة، إذ مزج بين الأغنيات الرومانسية والدرامية والإيقاعات العصرية، كما تنقلت بين أكثر من لهجة، من الخليجية إلى اللبنانية والمغربية، في خطوة استهدفت الوصول إلى شريحة واسعة من جمهورها في مختلف أنحاء الوطن العربي.