شروط أميركية على بغداد لاسترداد «كفالة صدام»

أفادت تقارير عراقية محلية بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تراجعت عن الموافقة على إعادة الكفالة المالية المتوقف صرفها منذ نظام صدام حسين، والبالغة 30 مليار دولار لحكومة علي الزيدي، واشترطت تفكيك الفصائل المسلحة الموالية لإيران واستكمال عملية حصر السلاح بيد الدولة.
وقال مصدر مطلع، لوكالة «شفق نيوز» العراقية، إن «حكومة الزيدي بدأت تحركها لاسترجاع الكفالة المالية بعد أن وعدت واشنطن سابقاً بإطلاقها، وكان من المفترض أن يتم التحرك عليها خلال زيارته للبيت الأبيض، إلا أن الإدارة الأميركية لم توعز للكونغرس بالموافقة على الصرف»، موضحاً أن «حراك الحكومة الحالي تزامن مع الأزمة المالية التي تعصف بالعراق، لكن واشنطن رهنت صرف الأموال باستكمال ملف حصر السلاح بيد الدولة ودخول الشركات الأميركية الاستثمارية للسوق العراقي».
من جهة أخرى، قام رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بأول زيارة من نوعها لدمشق منذ سقوط نظام الأسد، التقى خلالها الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق لتعزيز التعاون، لا سيما وسط العمل على إعادة خط كركوك بانياس النفطي.
ودعا بارزاني، الذي كان من أول المرحبين بالإعلان عن الاتفاق بين الحكومة السورية والقوات الكردية (قسد) في يناير الماضي، الشرع إلى زيارة بغداد وأربيل، وأكد استعداد إقليم كردستان لتطوير العلاقات مع سورية.
وعبّر الرئيس السوري عن سعادته بزيارة رئيس الإقليم العراقي، مثمناً دوره خلال الأحداث التي شهدتها المرحلة الماضية، وأعرب عن أمله في أن تمثّل الزيارة نقطة تحوّل في العلاقات بين الجانبين.
وأضاف أن سورية تمضي باتجاه افتتاح قنصلية لها في مدينة أربيل، واصفاً ذلك بأنه من الملفات المهمة في مسار تطوير العلاقات.
وقال مصدر دبلوماسي سوري إن زيارة بارزاني تستمر يوماً واحداً، «وستبحث بشكل أساسي متابعة الاتفاق بين الدولة وقسد»، مرجحا أن يلتقي بارزاني قائدها مظلوم عبدي.