الذهب ينخفض لكنه يتجه لتسجيل أول مكاسب في 5 أشهر

تراجع الذهب 2% اليوم الجمعة مع تعافي الدولار من أدنى مستوى له في أكثر من شهر الذي سجله في الجلسة السابقة، فيما يتجه المعدن النفيس لتسجيل أول مكسب شهري في خمسة أشهر بعد أن عززت بيانات تضخم ضعيفة التوقعات بعدم إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.8 % إلى 4027.75 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1359 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة.
وحقق الذهب مكاسب بلغت 0.5% منذ بداية الشهر، متجها لتسجيل أكبر زيادة شهرية له منذ فبراير.
وجاءت هذه المكاسب بشكل رئيسي بفعل بيانات التضخم الأضعف، التي دفعت المتعاملين إلى خفض توقعاتهم لمزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي خلال العام، وكذلك بعد تراجع أسعار النفط في وقت سابق من الشهر إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية.
وقال هان تان كبير محللي الأسواق لدى منصة بايبت "رغم أن الذهب على وشك إنهاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أشهر، فإن المعدن النفيس واجه صعوبة في توسيع مكاسبه فوق المستوى النفسي البالغ أربعة آلاف دولار".
وأظهرت بيانات صدرت أمس الخميس أن التضخم في الولايات المتحدة تباطأ في يونيو حزيران، لكن هذا التراجع قد يكون مؤقتا مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وتعهد رئيس مجلس الاحتياطي كيفن وورش هذا الأسبوع بالتزام راسخ بخفض التضخم، دون أن يشير إلى استعداد لرفع أسعار الفائدة. وارتفع الدولار 0.5% بعد أن هبط بنحو 2.4% أمس، في أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 2023.
ويؤدي صعود الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى. ووفقا لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ «سي.إم.إي» فإن الأسواق تتوقع حاليا بنسبة 65%رفع الفائدة في سبتمبر، مقابل أكثر من 80% قبل أسبوع. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 2.9% إلى 57.29 دولار للأوقية. ونزل البلاتين 2.5% إلى 1618.97 دولار، وهبط البلاديوم 3.4% إلى 1260 دولارا.