تجري الرياح بما لا يشتهي الفرنسيون!

وأصدر حاكم منطقة جيروند، التي تضم مدينة بوردو، أمراً بالإخلاء في الساعات الأولى من صباح اليوم، وشمل ذلك أجزاء من 3 ضواحٍ غربية للمدينة، بما في ذلك مطارها.
وجاء في بيان صادر عن المقاطعة، ونقلته «أسوشيتد برس» اليوم، «مع استمرار انتشار الحريق، وعلى الرغم من الموارد الكبيرة التي نشرها رجال الإطفاء، يتطلب الوضع إجلاء السكان من المناطق المتضررة لضمان سلامتهم».
وأجبرت حرائق الغابات الهائلة على إجلاء حوالي 200 ألف شخص في جنوب غرب فرنسا ووسط إسبانيا، حيث فرّ السكان من البلدات بالقرب من مدريد وبوردو أمس، مع خروج ألسنة اللهب عن نطاق السيطرة.
وفرّ بعض الأشخاص في فرنسا بالقوارب عندما اجتاحت الحرائق بلدات سياحية على ساحل المحيط الأطلسي.
وفوجئ رجال الإطفاء والسلطات في كلا البلدين الأوروبيين بشدة الحرائق التي أجّجتها درجات الحرارة المرتفعة والآثار الطويلة المدى لتغير المناخ. وأقر رجال الإطفاء في إسبانيا بأن الحرائق كانت سريعة جداً وعنيفة، ولا يمكن المضي قُدماً في التعامل معها.
وحذّر مسؤول من أن الرياح المتقلبة تهدد بتأجيج النيران. واضطر نحو 63 ألف شخص إلى إخلاء منازلهم، أو الاحتماء داخلها بسبب الحريق الذي وصفه مسؤولون بأنه الأسوأ في المنطقة على الإطلاق.